منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى شامل ومتنوع


    قصة حياة الموسيقار فريد الاطرش

    شاطر

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    قصة حياة الموسيقار فريد الاطرش

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأحد يونيو 26, 2011 6:18 pm

    "فريد الاطرش" ينتمي إلى آل الأطرش احدى العائلات العريقة في جبل الدروز جنوب سوريا والتى هى الان محافظة السويداء هذه المنطقة المسماه جبل العرب او جبل الدروز ، كان لهم دور مهم ضد الاستعمار الفرنسى لسوريا الفرنسي سنة 1923وقد قام سلطان باشا الاطرش باطلاق شراره الثورة السورية الكبرى عام 1925 ضد الفرنسين في سوريا .


    [تحرير] والده
    فهد فرحان إسماعيل الأطرش من جبل الدروز في سوريا، تزوج ثلاث مرات: الأولى سنة 1899 وكانت زوجته طرفة الأطرش وأنجب منها إبنه طلال، والثانية سنة 1909 وكانت زوجته علياء المنذر، وأنجب منها خمسة أولاد: ثلاثة ذكور وهم: أنور وفريد وفؤاد وبنتان وهما: وداد وآمال(أسمهان) المطربة الشهير اسمهان . وفي السنة 1921 تزوج ميسرة الأطرش وأنجب منها أربعة اطفال: منير منيرة كرجية وإعتدال. توفي عام 1924 ودفن في مدينة السويداء في سوريا.


    [تحرير] والدته
    الأميرة علياء حسين المنذر وهي مطربه تتمتع بصوت جميل قادر على تأدية العتابا والميجانا تأثرت بمطرب العتابااللبناني يوسف تاج الذي تابعت اسلوبه فيما بعد المطربه صباح ، توفيت سنة 1968 ودفنت في بلدة الشويت في جبل لبنان حيث كان للعائلة منزلا هناك اضافة إلى منزلهم الكبير في بلدة القريا في ( السويداء )جبل الدروز بسوريا .


    [تحرير] حياة فريد الأطرش
    ولد فريد الأطرش سنة 1915. عانى حرمان رؤية والده ومن اضطراره إلى التنقل والسفر منذ طفولته، من سوريا إلى القاهرة مع والدته هربا من الفرنسيين المعتزمين إعتقاله وعائلته إنتقاما لوطنية والدهم فهد الاطرش وعائلة الاطرش في الجبل الذي قاتل ضد ظلم الفرنسيين في جبل الدروز بسوريا . عاش فريد في القاهرة في حجرتين صغيرتين مع والدته عالية بنت المنذر وشقيقه فؤاد وأسمهان. إلتحق فريد بإحدى المدارس الفرنسية ((الخرنفش)) لكنه إضطر إلى تغيير اسم عائلته فأصبحت كوسا بدلاَ من الأطرش وهذا ما كان يضايقه كثيرا. ذات يوم زار المدرسة هنري هوواين فأعجب بغناء فريد وراح يشيد بعائلة الأطرش أمام أحد الأساتذة فطرد فريد من المدرسة. ثم إلحق بمدرسة البطريركية للروم الكاثوليك، إستنفدت والدته كل المال التي تملك وإنقطعت أخبار الوالد. فقررت الغناء في روض الفرح لأن العمل في الأديرة لم يعد يكفي فوافق فريد وفؤاد بشرط مرافقتها حيثما تذهب.

    حرصت والدته على بقائه في المدرسة غير أن زكي باشا أوصى به مصطفى رضا في دخوله معهد الموسيقى. فعزف فريد وتم قبوله فأحس وكأنه ولد في تلك اللحظة. إلى جانب المعهد أصبح يبيع القماش ويوزع الإعلانات من أجل إعالة الأسرة. وبعد عام بدأ بالتفتيش عن نوافذ فنية ينطلق منها حتى إلتقى بفريد غصن والمطرب إبراهيم حمودة الذي طلب منه الإنضمام إلى فرقته للعزف على العود. أقام زكي باشا حفلة يعود ريعها إلى الثوار، أطل فريد تلك الليلة على المسرح وغنى أغنية وطنية ونجح في طلته الأولى. بعد جملة من النصائح إهتدى إلى بديعة مصابني التي ألحقته مع مجموعة المغنين ونجح أخيرا في إقناعها للغناء وحده. ولكن عمله هذا لم يكن يدر عليه المال بل كانت أموره المالية تتدهور إلى الوراء. بدأ العمل في محطة شتال الأهلية حتى تقرر إمتحانه في المعهد ولسوء حظه أصيب بزكام وأصرت اللجنة على عدم تأجيله ولم يكن غريبا أن تكون النتيجة فصله من المعهد. ولكن مدحت عاصم طلب منه العزف على العود للإذاعة مرة في الإسبوع فإستشاره فريد فيما يخص الغناء خاصة بعد فشله أمام اللجنة فوافق مدحت بشرط الإمتثال أمام اللجنة وكانوا نفس الأشخاص الذين إمتحنوه سابقا إضافة إلى مدحت. غنى أغنية الليالي والموال لينتصر أخيرا ويبدأ في تسجيل أغنياته المستقلة. سجل أغنيته الأولى (يا ريتني طير لأطير حواليك) كلمات وألحان يحيى اللبابيدى فأصبح يغني في الإذاعة مرتين في الإسبوع لكن ما كان يقبضه كان زهيدا جدا.

    إستعان بفرقة موسيقية وبأشهر العازفين كأحمد الحفناوي ويعقوب طاطيوس وغيرهم وزود الفرقة بآلات غربية إضافة إلى الآلات الشرقية وسجل الأغنية الأولى وألحقها بثانية (يا بحب من غير أمل) وبعد التسجيل خرج خاسرا لكن تشجيع الجمهور عوض خسارته وعلم أن الميكروفون هو الرابط الوحيد بينه وبين الجمهور. عرف فريد عادات جميلة وعادات غير مستحبة، فكان إتصاله بالقمار شيئا من تلك العادات السيئة، أدمن على لعب الورق حتى عود نفسه على الإقلاع، وعرف أيضا حبه للخيل. ذات يوم وفيما كان في ميدان السباق راهن على حصان وكسب الجائزة وعلم في الوقت عينه بوفاة أخته أسمهان في حادث سيارة فترك موت أخته أثرا عميقا في قلبه وخيل إليه أن المقامرة بعنف ستنقذه. تعرض إلى ذبحة صدرية وبقي سجين غرفته، تسليته الوحيدة كانت التحدث مع الأصدقاء وقراءة المجلات، اعتبر أن علاجه الوحيد هو العمل. وبينما كان يكد في عمله سقط من جديد وأعتبر الأطباء سقطته هذه النهائية، ولكن في الليلة نفسها أراد الدخول إلى الحمام فكانت السقطة الثالثة وكأنها كانت لتحرك قلبه من جديد وتسترد له الحياة، فطلب منه الأطباء الراحة والرحمة لنفسه لأن قلبه يتربص به، وهكذا بعد كل ما ذاقه من تجارب وما صادف من عقبات عرف حقيقة لايتطرق إليها شك وهي أن البقاء للأصح. توفي في مستشفى الحايك في بيروت إثر أزمة قلبية وذلك نهار الخميس الواقع في 26.12.1974م 12.12.1395هـ











    كتاب لحن الخلود
    بقلم الاستاذ فوميل لبيب
    عن قصة حياة وكفاح موسيقار الازمان
    فريد الاطرش رحمه الله
    الذي صدر عام 1975
    اليكم الصفحات الاولى من الكتاب













































      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:24 am