منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى شامل ومتنوع


    تميم البرغوثي

    شاطر

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    تميم البرغوثي

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأحد فبراير 20, 2011 11:02 pm

    الشـــــــاعر

    تميم البرغوثي


    شاعر فلسطيني ولد بالقاهرة عام 1977.
    رحلته السلطات المصرية إلى الأردن بعد اعتقاله في مظاهرات الغضب ضد العدوان الأمريكي على الشعب العراقي
    تميم نجل الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي والكاتبة المصرية رضوى عاشور

    له أربعة دواوين باللغة العربية الفصحى وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية، هي:
    ميجنا، عن بيت الشعر الفلسطيني برام الله عام 1999
    المنظر، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2002
    قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2005
    مقام عراق ، عن دار أطلس للنشر بالقاهرة عام 2005

    نشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات العربية كأخبار الأدب، والدستور، والعربي القاهريات، والسفير اللبنانية، والرأي الأردنية والأيام والحياة الجديدة الفلسطينيتين.

    حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004
    عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم عمل ببعثة الأمم المتحدة في السودان. كتب مقالاً أسبوعياً عن التاريخ العربي والهوية في جريدة الديلي ستار اللبنانية الناطقة بالإنجليزية لمدة سنة من 2003-2004

    له كتابان في العلوم السياسية: الأول بعنوان: الوطنية الأليفة: الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، عام 2007، والثاني بالإنجليزية عن مفهوم الأمة في العالم العربي وهو تحت الطبع في دار بلوتو للنشر بلندن.

    قصيدة من قصائده :

    عن محمد الدرة وعن العراق

    قفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ

    قفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ......... ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ
    أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي......... رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ
    وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها......... عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ
    يُقَلِّبُني رأساً على عَقِبٍ بها......... كما أَمْسَكَتْ سَاقَ الوَلِيدِ قَوَابِلُهْ
    وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ......... وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ
    فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً......... وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ

    عَزَائي مِنَ الظُّلاَّمِ إنْ مِتُّ قَبْلَهُمْ .........عُمُومُ المنايا مَا لها مَنْ تُجَامِلُهْ
    إذا أَقْصَدَ الموتُ القَتِيلَ فإنَّهُ......... كَذَلِكَ مَا يَنْجُو مِنَ الموْتِ قاتلُِهْ
    فَنَحْنُ ذُنُوبُ الموتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ......... وَهُمْ حَسَنَاتُ الموْتِ حِينَ تُسَائِلُهْ
    يَقُومُ بها يَوْمَ الحِسابِ مُدَافِعاً......... يَرُدُّ بها ذَمَّامَهُ وَيُجَادِلُهْ
    وَلكنَّ قَتْلَىً في بلادي كريمةً......... سَتُبْقِيهِ مَفْقُودَ الجَوابِ يحاوِلُهْ

    ترى الطفلَ مِنْ تحت الجدارِ منادياً......... أبي لا تَخَفْ والموتُ يَهْطُلُ وابِلُهْ
    وَوَالِدُهُ رُعْبَاًَ يُشِيرُ بَكَفِّهِ......... وَتَعْجَزُ عَنْ رَدِّ الرَّصَاصِ أَنَامِلُهْ
    أَرَى اْبْنَ جَمَالٍ لم يُفِدْهُ جَمَالُهُ......... وَمْنْذُ مَتَي تَحْمِي القَتِيلَ شَمَائِلُهْ
    عَلَى نَشْرَةِ الأخْبارِ في كلِّ لَيْلَةٍ......... نَرَى مَوْتَنَا تَعْلُو وَتَهْوِي مَعَاوِلُهْ
    أَرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَة ً......... كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ
    لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ......... لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ

    وَقَتْلَى عَلَى شَطِّ العِرَاقِ كَأَنَّهُمْ......... نُقُوشُ بِسَاطٍِ دَقَّقَ الرَّسْمَ غَازِلُهْ
    يُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُوطَأُ بَعْدَها .........وَيَحْرِفُ عُنْهُ عَيْنَهُ مُتَنَاوِلُهْ
    إِذَا ما أَضَعْنَا شَامَها وَعِراقَها......... فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُهْ
    أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَه......... وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ
    فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى......... يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 4:18 pm