منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى شامل ومتنوع


    كيفية الغذاء الصحي

    شاطر

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    كيفية الغذاء الصحي

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأربعاء فبراير 16, 2011 11:36 am

    نوعية الغذاء والصحة
    تحدد نوعية الغذاء الذي نتناوله حالتنا الصحية، وبذلك فإن كل جزء من جسمنا، كل جزيء وكل ذرة من خلايا جسمنا نحصل عليها من البيئة، إما عن طريق الهضم أو الشم، كالغذاء والماء والهواء، وباعتبار الهواء عنصرا غازيا، فإنه يؤمن لنا الأكسيجين.وبيئتنا الطبيعية التي كانت متوازنة منذ زمن بعيد، أصيبت منذ قرن تقريا بتلوث كيميائي وإشعاعي، لم ينتبه لمخاطرها إلا مؤخرا، إذ لم يتم التأكد في فرنسا من التلوث الإشعاعي الناتج من تساقطات السحب المشعة الصادرة من حادثة تشرنوبيل عام 1986 حتى سنة 2005، رغم أن فرنسا قد تجاهلت هذا المشكل عكس الدول الأوروبية الأخرى.وتعلّم الإنسان منذ زمن بعيد أن يفرق بين الأطعمة الصالحة للاستهلاك والسموم، وبقليل من الملاحظة يمكن أن تتم هذه التفرقة إما بالغريزة أو بالتجربة أو حتى بالتربية.
    ولا يمن لأي شخص أن يستهلك موادا يعلم بأنها تضره، الكحول، التبغ، المخدرات،...، وهو يعلم بأنها مواد سامة وخطيرة على صحته وعلى صحة الصبي، بالنسبة للأم الحامل أو الأم المرضعة.
    ولكن الغذاء الحديث يحتوي أكثر فأكثر على مواد كيميائية مضرة لصحة المستهلك، وذلك راجع إلى تطور العادات الغذائية، والتنافس غير المراقب بين المنتجين والإشهار الذي يدفع بالزبائن إلى شراء مواد جاهزة الاستعمال أو حافظة أو حتى طازجة.
    هذه المنتجات تخدم الجانب الاقتصادي أكثر مما تخدم الجانب الصحي، وللوصول إلى هذا الهداف عملت المصانع على زيادة بعض الإضافات للأغذية قصد تحسينها أو الحفاظ عليها أو تنوعها -اللون، الذوق، الرائحة ...-.
    وقائمة هذه المواد المضافة تزداد أكثر فأكثر قصد الاستجابة إلى متطلبات المستهلك واختراعات المنتجين، دون أن تكون هناك أي دراسة سابقة وكافية حول التسمم الذي يمكنها أن تسببه ولا أي مبرر على أنها مغذية. فمثلا في أوروبا يصعب للقانون الأوروبي متابعة هذه المنتجات، ودراسة درجة تسممها تبقى غير كافية.
    وبذلك يبقى المستهلك هو صاحب القرار أمام بطاقات يصعب في بعض من الحالات قراءتها وفهمها.إن مشكل التغذية لا يمس فقط دول العالم الثالث التي تعاني من نقص في الغذاء، والتي يجب أن تسعى إلى اقتصاد تنموي مستديم يسمح لها أن تقضي على كل من المجاعة والنزوح والحروب، بل يمس أيضا الحضارات، التي تسببت بأخطائها في أمراض خطيرة. وحسب ما توصل إليه العلماء بباريس، فإن 80% من أمراض السرطان في العالم سببها التلوث الكيميائي والماء والأغذية.
    نوعية الغذاء والصحة
    تحدد نوعية الغذاء الذي نتناوله حالتنا الصحية، وبذلك فإن كل جزء من جسمنا، كل جزيء وكل ذرة من خلايا جسمنا نحصل عليها من البيئة، إما عن طريق الهضم أو الشم، كالغذاء والماء والهواء، وباعتبار الهواء عنصرا غازيا، فإنه يؤمن لنا الأكسيجين.وبيئتنا الطبيعية التي كانت متوازنة منذ زمن بعيد، أصيبت منذ قرن تقريا بتلوث كيميائي وإشعاعي، لم ينتبه لمخاطرها إلا مؤخرا، إذ لم يتم التأكد في فرنسا من التلوث الإشعاعي الناتج من تساقطات السحب المشعة الصادرة من حادثة تشرنوبيل عام 1986 حتى سنة 2005، رغم أن فرنسا قد تجاهلت هذا المشكل عكس الدول الأوروبية الأخرى.وتعلّم الإنسان منذ زمن بعيد أن يفرق بين الأطعمة الصالحة للاستهلاك والسموم، وبقليل من الملاحظة يمكن أن تتم هذه التفرقة إما بالغريزة أو بالتجربة أو حتى بالتربية.
    ولا يمن لأي شخص أن يستهلك موادا يعلم بأنها تضره، الكحول، التبغ، المخدرات،...، وهو يعلم بأنها مواد سامة وخطيرة على صحته وعلى صحة الصبي، بالنسبة للأم الحامل أو الأم المرضعة.
    ولكن الغذاء الحديث يحتوي أكثر فأكثر على مواد كيميائية مضرة لصحة المستهلك، وذلك راجع إلى تطور العادات الغذائية، والتنافس غير المراقب بين المنتجين والإشهار الذي يدفع بالزبائن إلى شراء مواد جاهزة الاستعمال أو حافظة أو حتى طازجة.
    هذه المنتجات تخدم الجانب الاقتصادي أكثر مما تخدم الجانب الصحي، وللوصول إلى هذا الهداف عملت المصانع على زيادة بعض الإضافات للأغذية قصد تحسينها أو الحفاظ عليها أو تنوعها -اللون، الذوق، الرائحة ...-.
    وقائمة هذه المواد المضافة تزداد أكثر فأكثر قصد الاستجابة إلى متطلبات المستهلك واختراعات المنتجين، دون أن تكون هناك أي دراسة سابقة وكافية حول التسمم الذي يمكنها أن تسببه ولا أي مبرر على أنها مغذية. فمثلا في أوروبا يصعب للقانون الأوروبي متابعة هذه المنتجات، ودراسة درجة تسممها تبقى غير كافية.
    وبذلك يبقى المستهلك هو صاحب القرار أمام بطاقات يصعب في بعض من الحالات قراءتها وفهمها.إن مشكل التغذية لا يمس فقط دول العالم الثالث التي تعاني من نقص في الغذاء، والتي يجب أن تسعى إلى اقتصاد تنموي مستديم يسمح لها أن تقضي على كل من المجاعة والنزوح والحروب، بل يمس أيضا الحضارات، التي تسببت بأخطائها في أمراض خطيرة. وحسب ما توصل إليه العلماء بباريس، فإن 80% من أمراض السرطان في العالم سببها التلوث الكيميائي والماء والأغذية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 6:15 pm