منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى شامل ومتنوع


    اسباب هشاشة العظام وعلاجها

    شاطر

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    اسباب هشاشة العظام وعلاجها

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأربعاء يوليو 13, 2011 3:49 am

    ما هي هشاشة العظام؟

    -----------------------------


    هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها ، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري.
    وهذه الكسور الني تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعل الأشخاص المصابين بهشاشة العظام ينقصون في الطول ، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدة ومحدبة.
    وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال.

    وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثر هشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر العظام التي فيها نحتاج فعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث أن مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنك اتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض أو - بالتعاون مع طبيبك - لتوقفي تقدمه.

    ------------------------------------------------------------

    ما هو حجم مشكلة هشاشة العظام؟

    000000000000000000000000000000


    في عام 1990 قدرت نسبة كسور الورك بـ 1.7 مليون على مستوى العالم وبحلول العام 2050 ستزداد إلى 6.3 مليون. في عام 1990 كانت نصف هذه الكسور في أمريكا الشمالية وشمال أوروبا.

    وبحسب التقديرات في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها فإن هشاشة العظام تصيب أكثر من 25 مليون شخصا . وكنتيجة لمرضهم فإن 250000 من هؤلاء الأشخاص قد يصابون بكسر في الورك ، و 240000 يصابون بكسر في الرسغ ، و 500000 يصابون بكسر في العمود الفقري خلال سنة واحدة. ومع إضافة الكسور الأخرى الأقل شيوعا فإن 1.3 مليون كسرا في العظام يحدث بسبب هشاشة العظام في بلد واحد في سنة واحدة.

    وكسور الورك الناتجة عن مرض هشاشة العظام ليست فقط مؤلمة ، وإنما قد تسبب الإعاقة الشديدة للأنشطة الأساسية جدا في الحياة الطبيعية. فإن حوالي 80 في المائة من الناس المصابين بكسر الورك يكونوا عاجزين عن السير بعد ستة شهور. والأخطر من ذلك فإن ما يصل إلى 20 في المائة من الناس يتوفون خلال سنة واحدة بعد تعرضهم لكسر الورك. وبالإضافة إلى هذا ، فإن الكسور العديدة في الرسغ والورك الناتجة عن هشاشة العظام كل سنة تؤدي إلى آلام ومعاناة لا توصف، وتحد كثيرا من أنشطة الضحايا المصابين.

    ومع انه من الممكن ، تقدير عدد الأشخاص الذين يصابون بكسر في العظام كنتيجة لهشاشة العظام فإنه من الصعب جدا تقدير عدد الأشخاص المصابين فـعلا بهشاشة العظام ولكنهم لم يعرفوا ذلك بعد. فحيت أن المرض عادة غير مؤلم ، فإن العديد من هؤلاء الأشخاص لا تكون لديهم أدنى فكره عن إصابتهم بمرض هشاشة العظام حتى يتعرضون لكسر. ويرى الخبراء أن حوالي 25 في المائة من النساء فوق سن الخمسين مصابات بالفعل بهشاشة العظام وحوالي نصف جميع النساء البيض فوق هذا السن معرضات لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام .
    كيف تحدث هشاشة العظام؟




    إن عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا ، عندما نكون في مرحلة النمو ، وهي تصل عادة إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشرينات من العمر. بعد هذا الوقت ، تبدأ العظام بالترقق تدريجيا وتصبغ أكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا. ويمكن للأطباء أن يحصلوا على مؤشر جيد لقوة العظام بقياس الكثافة العظمية ، والذي يمكن إجراؤه بواسطة اختبار بسيط يشبه الأشعة السينية. والشكل أدناه يوضح أن الكثافة العظمية تصل إلى أعلى مستوياتها في العشرينات من العمر (وهذه تسمى ذروة الكتلة العظمية) ثم تنقص بعد ذلك. وعلى الرغم من أن بعض الفقد العظمي هو جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية ، فلا ينبغي أن تصبح العظام هشة جدا حتى أنها لا تتحمل إجهادات الحياة اليومية العادية. فعندما يصاب الإنسان بهشاشة العظام ، فإن قوة عظامه تنقص إلى الدرجة التي فيها يصبح أكثر عرضة لحدوث الكسور بشكل تلقائي لمجرد التعرض لإصابة بسيطة.
    ومخاطرة حدوث هشاشة العظام لدى أي إنسان تتأثر بكمية الكتلة العظمية المتكونة إلى حين وصول هذا الإنسان إلى ذروة كتلته العظمية ، وكمية الكتلة العظمية تنقص مع تقدمنا في السن ، فإن مخاطرة حدوث هشاشة العظام تكون أعلى في الأشخاص المسنين. ولكن هذه ليست القصة بأكملها. فهناك عدة عوامل أخرى تؤثر بشكل جوهري على السرعة التي يفقد بها الإنسان كتلته العظمية ، وهذه أشياء هامة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما تحاولين تقييم مخاطرة حدوث هشاشة العظام لديك.
    ما هي عوامل المخاطرة لحدوث هشاشة العظام؟




    لماذا تحدث هشاشة العظام بشكل شائع في النساء؟
    إن النساء بصفة عامة لديهن كتلة عظمية أقل - وبالتالي عظامهن أضعف - من الرجال في نفس المرحلة من العمر. وكنتيجة لذلك فإن النساء يتعرضن للإصابة بهشاشة العظام في سن مبكرة عن الرجال. ولكن هناك سبب آخر أكثر أهمية يزيد من مخاطرة إصابة النساء بهشاشة العظام - وفي سن مبكرة جدا - عن الرجال.

    هرمونات الأنوثة والإياس وهشاشة العظام
    لعله من العجيب أن هرمونات الأنوثة التي تقوم بتنظيم الدورة الشهرية لها أهمية كبيره بالنسبة لعظامك. والهرمون الأهم من بين هذه الهرمونات ، وهو يسمى الإستروجين ، يتم إنتاجه في المبايض وهو يساعد على تنظيم إنتاج البويضات أثناء سنوات الخصوبة لديك. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الإستروجين يعتبر عامل مخاطره أساسي لحدوث هشاشة العظام. وعندما تكوني صحيحة معافية ، فإنك تستمرين في إنتاج الإستروجين طوال فترة الخصوبة في حياتك ، إلى أن تصلي إلى سن الإياس. وبعد ذلك ، يبدأ إنتاج الإستروجين يتوقف تدريجيا لديك ، ونظرا لغياب المادة التي كانت توفر الحماية لهيكلك العظمي ، فإنك تبدئين تفقدين المادة العظمية بأسرع من ذي قبل. ولهذا السبب فإن النساء بعد سن الإياس أكثر عرضة لحدوث هشاشة العظام من النساء اللواتي لا زلن تحدث لديهن الدورة الشهرية.

    ومن بين فئات النساء اللواتي لديهن مخاطرة عالية جدا لحدوث هشاشة العظام هن اللواتي يحدث لديهن الإياس في وقت مبكر نسبيا من حياتهن. فبدلا من حلول الإياس في الخمسينات من العمر ، بعض النساء يحدث لهن الإياس في أوائل الأربعينات من العمر أو حتى في الثلاثينات. أيضا بعض النساء اللواتي تجرى لهن عملية استئصال الرحم تستأصل أيضا مبايضهن ، وهذه العملية لها نفس أثر الإياس ، وذلك لأنهن يفقدن القدرة على إنتاج الإستروجين.

    جميع هؤلاء النساء يفقدن آثار الإستروجين الواقية في وقت مبكر من حياتهن ويبدأن في فقدان كميات أكبر من المادة العظمية في وقت مبكر أيضا. وكنتيجة لذلك فإنهن يتعرضن لمخاطرة حدوث هشاشة العظام في وقت مبكر ويجب عليهن اتخاذ الخطوات لتقليل هذه المخاطرة.

    بعض النساء تتوقف لديهن الدورة الشهرية لعدة شهور- بل وأيضا سنتين - قبل أن يصلوا إلى الإياس بزمن طويل. وباستثناء فترات الحمل ، حيث يكون ذلك طبيعيا فإن توقف الدورة الشهرية يسمى انقطاع الطمث ، وهو يحدث عاده بسبب خلل في إنتاج هرمونات الأنوثة. ولهذا السبب فإن النساء اللواتي تعرضن لانقطاع الطمث لستة شهور أو أكتر هن أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام حتى إذا عادت فيما بعد الدورة الشهرية لديهن إلى طبيعتها.
    هل يوجد عوامل مخاطرة أخرى في الرجال والنساء؟




    بالإضافة إلى ظروف نقص إفراز الإستروجين ، توجد عدة عوامل تزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام . بعض هذه العوامل أهم من غيرها ، ويمكن أيضا أن تكون آثارها تراكمية بحيث أن الأشخاص الذين لديهم عدة عوامل مختلفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.

    1.

    عوامل متعلقة بالمريض
    *

    وجود تاريخ لمرض ترقق العظم في العائلة
    *

    تقدم العمر
    *

    أن يكون الحنس أنثى
    *

    انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) في سن مبكرة قبل الخامسة والأربعين
    *

    الحمل أكثر من 3 مرات على التوالي
    *

    عدم الإرضاع مطلقا أو الإرضاع لمدة تزيد عن ستة شهور
    *

    النساء اللواتي لم يحملن أو لم ينجبن أطفالا
    *

    النحافة أو البنية الرقيقة
    2.

    عوامل تتعلق بنمط الحياة
    *

    قلة تناول الكالسيوم (أقل من جرام واحد يوميا)
    *

    عدم ممارسة الرياضة
    *

    التدخين
    *

    تناول المشروبات الكحولية
    *

    تناول القهوة بكميات كبيرة
    *

    تناول الأطعمة الغنية بالألياف بكميات كبيرة
    *

    انعدام أو قلة التعرض لأشعة الشمس
    3.

    عوامل مرضية أو تناول بعض الأدوية
    *

    أمراض الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص
    *

    الفشل الكلوي المزمن
    *

    زيادة نشاط الغدة الدرقية
    *

    زيادة نشاط الغدد جارات الدرقية
    *

    تناول مركبات الكورتيزون (الأدوية الستيرويدية)
    *

    تناول الأدوية المستعملة في علاج الصرع
    *

    استعمال مميعات الدم (الهيبارين)
    *

    الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام

    #

    نقص التمرين
    وإن كان التمرين لن يعيد الكتلة العظمية المفقودة ، إلا أنه قد يبطئ فقدان المادة العظمية. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن التمرين يساعد على الحفاظ على الصحة البدنية بوجه عام ، وقوة العضلات ، والقدرة الحركية ، والمرونة. والتمرين في حد ذاته قد يقلل من مخاطرة حدوث كسور الورك والرسغ بعد السقوط.

    عودة للأعلى
    #

    التدخين
    بالإضافة إلى جميع المشاكل الأخرى التي يسببها التدخين ، فأنه أيضا يتعارض مع صحة عظامك. فالتدخين يزيد من سرعة فقدان العظم لديك ، وهذا يجعلك أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام .

    عودة للأعلى
    #

    الإفراط في تناول الكحوليات
    إن تناول كميات كبيرة من الكحوليات يعيق أيضا قدرة جسمك على الحفاظ على عظامك صحيحة وسليمة.

    عودة للأعلى
    #

    تقص الكالسيوم في الطعام
    إن الكالسيوم مادة خام هامة جدا يحتاجها الجسم للحفاظ على عظامك قوية وصحيحة. فإذا كنت لا تتناولين قدرا كافيا من الكالسيوم في طعامك ، من خلال منتجات الألبان والخضروات الطازجة ، فإنك تكونين أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام. إن كمية الكالسيوم التي تحتاجها أجسامنا تختلف مع تقدمنا في العمر. ويوصى بالإكثار من تناول الكالسيوم في الأطفال والمراهقين والنساء المرضعات والنساء بعد سن الإياس.

    عودة للأعلى
    #

    إصابة الأقارب بهشاشة العظام
    على الرغم من أن هشاشة العظام ليست مرضا وراثيا ، فإذا كانت والدتك أو شقيقتك أو جدتك تعاني من هشاشة العظام ، فإنك أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أيضا. وقد تكون لك قريبة أخبرها طبيبها أنها مصابة بهشاشة العظام ، أو ربما سقطت وانكسرت إحدى عظامها. فإذا كانت والدتك قد أصيبت من قبل بكسر في الورك ، فإن مخاطرة تعرضك أنت أيضا لكسر في الورك تبلغ ضعف مخاطرة امرأة لم تصب والدتها بكسر في الورك.

    عودة للأعلى
    #

    نقص الوزن أو البنية الرقيقة
    إذا كنت نحيفة على غير المعتاد ، فإنك أكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام. وذلك لان هيكلك العظمي صغير في أساسه. فبمجرد أن تبدأ عظامك ترق وتضعف بعد سن الإياس ، فإنها قد تصل إلى الدرجة التي عندها تنكسر بسهولة أكثر من عظام النساء اللواتي بنيتهن أكبر.

    عودة للأعلى
    #

    العلاج طويل الأمد بالأدوية الستيرويدية
    إن الأدوية الستيرويدية steroids تكون عادة أساسية وأحيانا منقذة للحياة في علاج بعض الأمراض مثل الربو والالتهاب المفصلي الروماتويدي. ولكن للأسف فإن الأدوية الستيرويدية قد يكون لها أثر ضار على هيكلك العظمي فهي تجعل عظامك ترق خاصة عند أخذها لفترة طويلة من الزمن. وقد يقوم طبيبك بإجراء بعض التعديلات لتقليل آثار هذه الأدوية على عظامك.

    عودة للأعلى
    #

    قلة التعرض لضوء الشمس
    إن ضوء الشمس يساعد جسمك على تصنيع فيتامين د ، وهو فيتامين ضروري لحفظ عظامك قوية وصحيحة. ومع التقدم في السن ، فإن الناس يمتصون كميات أقل من فيتامين د من الطعام. ومن هنا تزداد أهمية التعرض لقدر كاف من ضوء الشمس بهدف مساعدة الجسم على استخدام فيتامين د الذي يتم امتصاصه.

    عودة للأعلى
    #

    أمراض أخرى
    بعض المشاكل الطبية قد تؤثر على صحة عظامك. من بينها:
    - زيادة نشاط الغدة الدرقية
    - مرض الكبد
    - فقدان الشهية العصبي
    - متلازمة كوشنج

    عودة للأعلى

    فإذا كنت تعانين من أي من هذه الحالات فإن مخاطرة تعرضك للإصابة بهشاشة العظام قد تزداد.
    كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟




    لقد سبق وأكدنا على أهمية الاكتشاف المبكر بقدر الإمكان لإصابتك بهشاشة العظام أو زيادة مخاطرة إصابتك بهذا المرض. فتذكري أن مرض هشاشة العظام عادة لا يسبب ألم في مراحله المبكرة وبالتالي فإن أناس عديدين لا يعرفون أنهم مصابون به حتى تنكسر إحدى عظامهم. وعلى الرغم من أن عوامل المخاطرة المذكورة على الصفحات السابقة قد تساعدك على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطرة ، فإن التشخيص الدقيق لهذا المرضى يتطلب اختبارا يقدر أن يقيس بالفعل كثافة العظام لديك. والاختبار الأكثر صدقا والأكثر شيوعا لهذا الغرض يسمى مقياس كثافة العظام bone densitometry. وهو عبارة عن نوع خاص من الأشعة السينية لقياس كثافة العظام . وهي عملية خالية من الألم تماما وتتطلب منك الاستلقاء على ظهرك على سطح يشبه سرير الأشعة السينية لمدة خمس إلى عشر دقائق حتى يتسنى للآلة أن تقوم بالتصوير المسحي لجسمك. وهو اختبار مأمون لأنه يستخدم كمية ضئيلة جدا من الأشعة السينية تبلغ 1.2 Rem m بينما مسموح للإنسان أن يتعرض سنويا الى 500 Rem m وهذا الاختبار لا يحتاج الى تحضير أو الى حقنة بالوريد.
    هل تحتاجين إلى قياس كثافة عظامك؟




    إن مقياس كثافة العظام يتيح لطبيبك ليس فقط أن يعرف ما إذا كنت مصابة بمرض هشاشة العظام بل أيضا أن يحدد ما إذا كنت عرضة للإصابة به في المستقبل. وعلى الرغم من أن جميع النساء بعد سن الإياس يستفدن من معرفة كثافة عظامهن ، فإن الخبراء يقترحون بأن قياس الكثافة العظمية يفيد بصفة خاصة في النساء الأكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام. وكدليل إرشادي ، إذا أجبت بنعم على أي من الأسئلة التالية ، فيجب عليك أن تطلبي من طبيبك إجراء قياس كثافة العظام .

    *

    هل حدث لديك الإياس قبل سن 45؟
    *

    هل أجريت لك عملية استئصال الرحم أو استئصال المبيضين؟
    *

    هل كانت الدورة الشهرية غير منتظمة أو غير متكررة ، وبصفة خاصة هل انقطعت الدورة لستة شهور أو أكثر؟
    *

    هل تلقيت علاجا بالأدوية الستيرويدية لفترات طويلة من الزمن؟
    *

    هل سبق أن انكسرت إحدى عظامك كنتيجة لسقطة أو إصابة بسيطة؟

    كيف تقللين مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام؟




    توجد بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليل مخاطره تعرضك لهشاشة العظام ، حتى إذا كنت قد تعديت سن الإياس بفترة طويلة. تذكري ، إن الوقت لا يكون أبدا مبكرا جدا بحيث تؤجلين البدء ، ولا متأخرا جدا بحيث تيأسين من عمل شيء.

    كوني على دراية بالعوامل التي في حياتك وفي تاريخك الطبي التي قد تزيد من إمكانية تعرضك للإصابة بهشاشة العظام . وقد يكون من الضروري أن تتخذي مزيدا من الخطوات لتقليل المخاطرة.

    تحدثي مع طبيبك بشان هشاشة العظام. ناقشي معه جميع النقاط المتعلقة بالموضوع
    *

    أوقفي التدخين
    بالإضافة إلى قلبك ورئتيك ودورتك الدموية ، فإن عظامك هي أيضا من الأجزاء التي ستستفيد بلا شك إذا أقلعت عن التدخين. وتوجد أساليب عديدة تساعدك على الإقلاع عن التدخين ، ويقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن أفضل طريقة تساعدك على ذلك.



    عودة للأعلى


    *

    لا للمشروبات الكحولية
    شرب الكحوليات بانتظام يزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام.



    عودة للأعلى


    *

    زاولي التمرينات الرياضية بانتظام
    إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وتوازنك وتناسقك الحركي. إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وأيضا لصحتك العامة وسلامتك. وهو أيضا يساعد على تحسن توازنك وتناسقك الحركي ، مما يقلل من إمكانية تعرضك للسقوط. وهذا الأمر هام بصفة خاصة إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام ، وذلك لأنه يقلل من مخاطرة تعرضك للسقوط والإصابة بكسر في إحدى عظامك.

    أنت لا تحتاجين للتمرين العنيف للحصول على فائدة. فالأهم من ذلك هو أن تزاولي التمرين بانتظام. فإن ممارسة رياضة المشي يوميا أفضل بكثير من ممارسة لعبة أو رياضة نشيطة مرة واحدة
    في الأسبوع.

    اختاري التمرين الذي يناسبك
    يختلف كل إنسان عن الآخر ، فمن المهم أن تكون نوعية وكمية التمرين مناسبة لك أنت خصيصا. ابدئي التمرين برفق وتقدمي تدريجيا إلى أن تصلي إلى المستوى الذي تختارينه عبر فترة من الزمن. وقبل أن تبدئي أي برنامج للتمرين ، اطلبي من طبيبك أن يخبرك عن نوع التمرين الأفضل لك.

    يمكنك أن تجعلي التمرين ممتعا
    انضمي إلى نادي صحي أو فريق تمرين محلي. فكونك مع نساء أخريات من نفس سنك سيحفزك على التمرين.

    إذا كنت تعرفين أنك مصابة بهشاشة العظام تجنبي التمرين الذي:
    o

    يتضمن الحركات العنيفة المفاجئة
    o

    قد يعرضك للسقوط فجأة
    o

    يسبب إجهادا شديدا لجزء من جسمك (مثل تمرين الجلوس والوقوف)



    عودة للأعلى

    *

    لاحظي جيدا الطعام الذي تتناولينه أنت وأسرتك
    أحد الطرق الهامة جدا لمساعدتك على تقليل مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام هو التأكد من أن عظامك قوية من البداية! إن ما تتناولينه أنت وأسرتك هام جدا من أجل ضمان تكوين عظام سليمة ومن أجل حفظها قوية وصحيحة.
    o

    الكالسيوم
    إن كمية الكالسيوم التي تحصلين عليها في طعامك لها أهمية خاصة. فإن نقص الكالسيوم في طعامك معناه أنك تحرمين عظامك من المعدن الأساسي الذي تحتاجه لتظل قوية. والناس يحتاجون لكميات مختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم. راجعي الكميات المطلوبة الموصى بها ، ومحتوى الكالسيوم في الأطعمة المختلفة ، واستنتجي مدى اقترابك أنت وأسرتك من المعدل المناسب.

    هل تحصلين على القدر الكافي من الكالسيوم؟
    إذا كنت لا تحصلين على القدر المناسب من الكالسيوم في طعامك يقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن ما ينبغي أن تتناولينه كمكمل غذائي.

    عودة للأعلى

    *

    فيتامين د
    إذا كنت متقدمة في السن فإن فيتامين د يكون أيضا في منتهى الأهمية. ومعظم فيتامين د يأتينا من الشمس. فإذا كنت لا تتعرضين كثيرا لضوء الشمس الطبيعي ، فعلى الأرجح أنك لا تحصلين على القدر الكافي من فيتامين د. تحدثي مع طبيبك بشأن الإضافات الفيتامينية وتحسين كمية فيتامين د في طعامك. تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين د في الطعام السردين ، وسمك موسى ، والسالمون ، والتونة ، والحليب وسائر منتجات الألبان.

    ما الذي يمكنك أن تفعلينه إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام؟




    إذا كنت قد تم تشخيصك بالفعل أنك مصابة بهشاشة العظام ، توجد عدة أنواع من العلاج تساعد على منع تدهور المرض وتساعد على تقوية العظام . وهذه تستطيع ، بالإضافة إلى التغيرات في نمط الحياة لتقليل مخاطرة السقوط ، أن تقلل من تعرضك للإصابة بكسور في العظام .

    تغيرات في نمط الحياة
    إذا كنت قد عرفت أنك مصابة بهشاشة العظام ، فمن الضروري جدا أن تتخذي بعض الإجراءات من الآن لتساعدك على منع تدهور المرض وتقليل مخاطرة تعرضك للكسور.

    *

    قللي مخاطرة تعرضك للسقوط
    إذا كنت مصابة بهشاشة العظام ، فإن عظامك تكون أكثر عرضة للكسر عن المعتاد. والسبب الأكثر شيوعا لكسر العظام في الأشخاص المصابين بهشاشة العظام هو السقوط البسيط. فمن الضروري أن تعملي كل ما بوسعك لتقليل فرصة تعرضك للسقوط.
    o

    هل إبصارك ضعيف؟ اعرضي نفسك على الطبيب وتأكدي من أن نظارتك أو عدساتك اللاصقة مناسبة. فإن الإبصار الجيد يقلل من فرصة تعثرك في أحد العوائق غير المرئية.
    o

    أزيلي العوائق من منزلك التي قد تعرقل سيرك (مثل السجاجيد السائبة ، قطع الأثاث الصغيرة ، مماسح الأرجل)
    o

    هل لديك مصاعب في السير أو التوازن؟ احرصي على استعمال أحد أساليب التوكؤ (العصا أو إطار السير) لمساعدتك على التوازن أثناء السير.
    o

    هل تستعملين المهدئات أو غيرها من الأدوية التي تسبب لك النعاس. إن المهدئات قد تعيق التحكم العضلي والتقدير لديك ، لذا يجب أن تكوني حذرة بصفة خاصة إذا كانت هذه الأدوية موصوفة لك. إذا استيقظت أثناء الليل للذهاب إلى دورة المياه ، فيجب أن تتوخي مزيدا من الحذر.

    انضمي إلى مجموعة مساعدة محلية أو دولية
    اسألي طبيبك عما إذا كانت هناك مجموعة محلية أو دولية لمساعدة مرضى هشاشة العظام . فإن هذه المجموعة ستقدم لك النصح والمعونة وستساعدك على التعامل مع مرضك. ويوجد هناك العديد من الناس المصابين بهشاشة العظام فلن تكوني وحدك.

    إن كنت تقيمين في الأردن تستطيعين الاستعانة بالجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم الخيرية
    كيف يتم العلاج الدوائي؟


    العلاج الهرموني الاستبدالي


    الكالسيوم
    الكالسيتونين
    الستيرويدات البناءة
    الفلوريد


    يوجد عدة خيارات دوائية للوقاية من هشاشة العظام وللمساعدة على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود.

    *

    العلاج الهرموني الاستبدالي hormone replacement therapy - HRT
    إن استعمال العلاج الهرموني الاستبدالي هو أحد طرق تعويض الإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تتخطين سن الإياس .

    والعلاج الهرموني الاستبدالي له العديد من الفوائد ، بعضها يمكنك أن تشعري بها. على سبيل المثال فإنه سيمنع حالات البيغ الساخن - الهبات الساخنة hot flushes (احمرار مفاجئ) و التعرق الليلي الذي تعاني منه بعض السيدات عند الإياس. والعلاج الهرموني الاستبدالي له أيضا آثار تفيدك على مدى سنوات عديدة من الآن ، ولكنك لن تشعري بها على المدى القريب. هذه الفوائد تشمل الوقاية من هشاشة العظام ومن النوبات القلبية heart attacks والسكتات الدماغية strokes. هذه الفوائد لن تحدث إلا إذا استعمل العلاج الهرموني الاستبدالي لسنوات عدة.



    ولكن يلزم معرفة أن هذا الخيار العلاجي قد يزيد من فرص الإصابة بجلطات الأوردة العميقة (جلطة الساق) و جلطات الشريان الرئوي عند النساء بعد سن اليأس.

    العلاج الهرموني الاستبدالي لا يناسب كل إنسان ، وقد تحتاجين إلى تجربة عدة أنواع مختلفة قبل أن تجدي النوع الذي يناسبك. وكطريقة بديلة ، قد تحتاجين أن تناقشي مع طبيبك البدائل غير الهرمونية المتاحة للاستعاضة عن العلاج الهرموني الاستبدالي.

    البيسفوسفونات bisphosphonates
    البيسفوسفونات هي علاج غير هرموني وقد أصبحت متوافرة في الوقت الحالي لعلاج هشاشة العظام. وهي تعمل على وقف مفعول الخلايا المسئولة عن تكسير العظام . ومن خلال هذا المفعول فإن هذه الأدوية تساعد على منع المزيد من فقدان المادة العظمية في المرضى الذين قد فقدوا بعضها بالفعل. وكما رأينا من قبل فإن هذا هو أحد الأهداف الجوهرية في علاج المرضى بهشاشة العظام . وتوجد بيسفوسفونات جديدة ، تسمى أمينوبيسفوسفونات aminobisphophonates، وهي تساعد على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود.

    وأحد الأمثلة لهذه الفئة الجديدة من الأدوية هو "فوزاماكس Fosamax" (ألندرونات الصوديوم alendronate sodium) وهو جيد التحمل بصفة عامة ، وقد تبين أنه يقي من كسور الورك ، العمود الفقري والرسغ.

    فيتامين د النشط active vitamin D metabolite
    مثل كالسيتريول calcitriol و الفا كالسيدول alfacalcidol وتكون ذات فائدة خاصة للنساء المسنات ذوات كتلة عظمية قليلة. وهي تساعد على امتصاص الكالسيوم بالاضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل طرح الكالسيوم.
    *

    الكالسيوم
    توصف أحيانا إضافات الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام. وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للمضغ أو مشروبات فوارة.
    *

    الكالسيتونين calcitonin
    الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعا. وهو يعمل عن طريق منم المزيد من فقدان المادة العظمية كما أنه أيضا يخفف بعض الألم في حالة وجود كسر مؤلم. وحيث أن الكالسيتونين يتكسر في المعدة ، فيجب أن يعطى عن طريق الحقن أو الرذاذ الأنفي.
    *

    الستيرويدات البناءة anabolic steroids
    تعمل الستيرويدات البناءة على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية. وهي نادرا ما تستعمل في النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام ، وذلك لان لها العديد من الآثار الجانبية ، وتشمل خشونة الصوت ، وانخفاض نغمة الصوت ، وزيادة الشعر في الجسم. وهي مختلفة عن الستيرويدات المضادة للالتهاب anti-inflammatory steroids التي تؤدي إلى ترقق العظام.
    *

    الفلوريد fluoride
    يعمل الفلوريد على زيادة الكتلة العظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح في علاج النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري. والفلوريد يستعمل نادرا ، يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده. وتشمل الآثار الجانبية ألم الساقين ، الغثيان والقيء.

    عظام سليمة من أجل حياة سليمة


    لقد رأينا كيف أن أشخاصا عديدين يصابون بهشاشة العظام ، وكيف أن الكسور قد يكون لها آثار مدمره على الحياة العادية. ورأينا أيضا مدى أهمية هرمون الإستروجين الأنثوي لعظامك وكيف أن نقص كمية الإستروجين هو أحد عوامل المخاطرة الرئيسية لحدوث هشاشة العظام .

    فإن هشاشة العظام قد تمثل مخاطرة شديدة على صحتك ، بل وأيضا على حياتك. ولا تظني أبدا أن الوقت لا زال مبكرا للبدء في حماية عظامك. وحتى إذا كنت قد تخطيت سن الإياس ، توجد خطوات يمكنك اتخاذها لحماية عظامك ، وإذا كنت قد تم تشخيصك أنك مصابة بهشاشة العظام أو إذا كنت بالفعل قد تعرضت لكسر إحدى عظامك، فمن المهم أن تعملي فورا على منع تدهور المرض. تذكري أنه إذا كانت عظامك سليمة فإنه توجد خطوات يمكنك اتخاذها للحفاظ عليها كذلك.
    عوامل غذائية لتجنب مرض هشاشة العظام



    إضافة للعامل الوراثي سوء التغذية هو احد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام فما هي المركبات الغذائية التي نحتاجها , كميتها ومصدرها؟!
    ما هو مرض هشاشة العظام؟
    يتكوّن النسيج العظمي من مادة بروتينية تدعى"الكولاجين" وهي مادة "بروتين النسيج الضام" التي تحفظ للعظم هيئته وتديم مرونته. إضافة الى ذلك، يحتوي النسيج العظمي على الكالسيوم والفوسفات اللذين يكسبان العظم القوة والصلابة. إن هشاشة العظام هو مرض صامت ناتج عن تدهور مزمن في عملية بناء العظام، تفقد العظام من كثافتها وحجمها فتصبح أكثر مساميّة وهشةّ مما يجعلها قابلة للكسر بسهولة.

    ما هي أعراض مرض هشاشة العظام؟
    إن مرض هشاشة العظام ليست له أعراض وغير مؤلم. أما مضاعفات المرض، فهي:
    • كسور، خاصة في الورك، العمود الفقري والرسغ
    • فقدان الطول بشكل تدريجي
    • تحدّب في القامة
    ومن الجدير بالذكر أن المرض يُشَخَّصُ بعد حدوث المضاعفات، أو أثناء عمل الفحص الروتيني لفحص كثافة العظام .
    ما هي عوامل خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام؟
    • عامل الوراثة
    • العظام الرفيعة
    • العمر، حيث ترتفع احتمالات اإصابة بالمرض بعد سن اليأس
    • الجنس، حيث أن انتشار المرض لدى النساء أعلى بكثير منه للرجال
    • التّغيرات في مستوى الهرمونات، حيث يؤثر الهرمون الأنثوي(الاستروجين) وهرمون الذكورة (تستوستيرون) بدرجة إيجابية كبيرة على بناء العظام
    • قلة النشاط الرياضي
    • بعض الأدوية مثل الكورتيزون
    • التدخين
    • الكحول
    • سوء التغذية

    ---------------------------------------
    ما هي أهم العوامل الغذائية المتعلقة بالإصابة بمرض هشاشة العظام؟

    • الكالسيوم
    ----------------
    يحتاج الرجال والنساء فوق عمر 19 سنة الى 1000 ملغم من الكالسيوم يوميا ، حيث أن أملاح الكالسيوم تشكل الجزء الرئيسي في تركيب العظام.إن أفضل المصادر الغذائية للكالسيوم هي الحليب و مشتقاته.
    ينصح باستهلاك 3 حصص من منتجات الحليب المخفضة الدسم يوميا من أجل الحصول على معظم احتياجات الجسم للكالسيوم. وتعرّف الوجبة الواحدة ب:
    • كوب حليب 1% دسم
    • كوب لبن 1.5% دسم
    • 85 غرام من الأجبان 5% دسم
    بالإضافة الى ذلك يمكن الحصول على كالسيوم عن طريق السردين، اللوز، البروكولي، واللفت.
    اسباب هشاشة العظام وعلاجها اسباب هشاشة العظام وعلاجها

    هشاشة العظام مرض يصيب العظام حيث تصبح العظام رفيعةً وأكثر مساميّة وهشةّ مما يجعلها قابلة للكسر بسهولة .



    على سبيل المثال, العطس يمكن أن يسبّب لضلع شخص مريض أن ينكسر أو تعثر بسيط يمكن أن يقود لانكسار إحدى العظام في العمود الفقريّ .



    العظام التي يمكن أن تتأثر بهذا المرض عظام المعصم, الورك و العمود الفقريّ أ و أي عظمة أخرى في الجسم .



    مكن أن يسبّب المرض للشخص المريض أن يصبح منحني القامة إلى الأمام و يبدو أنه محدب القامة و تكرر الكسر في عظام الفقرات قد يؤدي إلى قصر في القامة .



    كم نسبة إ تشار مرض هشاشة العظام ؟


    يؤثّر مرض هشاشة العظام على نسبة كبيرة من الناس , تختلف هذه النسبة بين الرجال والنساء .



    يصيب المرض النّساء أكثر بأربعة أضعاف من إصابته للرّجال, ويظهر عادةً بعد سن الأربعين عام.



    يزيد المرض من احتمال حدوث كسر في عظام الفقرات , وعظام الورك .



    خمس المريضات 20 % منهم يحدث عندهم كسر في الفقرات الظهرية وتقريبا سدسهم 16 % يحدث عندهم كسر في عظام الورك.



    ختلف هذه النسبة عند المرضى الذكور حيث 6 % من المرضى يحدث عندهم كسر في عظام فقرات الظهر و حوالي 5 % منهم يحدث عندهم كسر فى عظام الورك.

    ما هي أعراض مرض هشاشة العظام ؟


    كثير من المرضى لا يدركون أن لديهم هذا المرض وذلك لان المرض ليست له أعراض وغير مؤلم.



    قد تكون الأعراض الأولى هي مضاعفات المرض نفسه , مثل ألم حادّ مفاجئ بعد تعرض المريض إلى سقوط أو حادث بسيط , الذي ينتج عنة كسر في العظام بالرّغم من أن المريض قد يعتقد أن الحادث كان بسيط وغير خطير بالقدر الكافي لتسبب هذا الكسر.



    معظم المرضى تُشَخَّصُ حالتهم َ بهشاشة العظام بعد حدوث مضاعفات المرض , أو أثناء عمل الفحص الروتيني لفحص كثافة العظام .



    مع مرور الوقت يمكن أن يفقد المريض من طوله بشكل تدريجي نتيجة حدوث عدة كسور في الفقرات, و يمكن أن تسبّب بظهور تحدب في القامة.




    ما هي أسباب مرض هشاشة العظام ؟


    العظام نّسيج حيّ ينمو باستمرار و تصل العظام إلى أقصى نموها عادةً عندما يكون الإنسان في أواسط سن الثّلاثين سنة , عند سن الأربعين تبدأ العظام بالضعف التدريجي البسيط حيث يفقد الرجال من عظامهم ما يقدر بحوالي 1 % في السّنة وتفقد النساء حوالي 3 % من عظامهم في السّنة خاصة في الخمس السنوات الأولى من بعد سن اليأس , لذلك تبدأ العظام بالضعف التدريجي.



    العوامل التي يمكن أن تؤدّي إلى مرض هشاشة العظام:



    عامل الوراثة:



    قد يكون له دور بالمرض حيث وجد أن المرض قد يصيب أكثر من شخص في العائلة الوحدة.



    تحتاج العظام للتّمارين والحركة لكي تبقى قويّةً لذلك إذا كنت غير نشيطًا عظامك ستصبح أضعف مع مرور الوقت.



    على سبيل المثال , إذا كان يجب عليك أن تلبس جبيرةً على رجل مكسورة أو أن الإنسان لا يتحرك بسبب مرض مقعد يمكن أن يتسبّبا في خسارة العظام في المنطقة التي لا تتحرك , لذلك تحتاج العظام للتّمارين والحركة لكي تبقى قويّةً .



    التّغيرات في مستوى الهرمونات :



    يمكن أن تؤثر التّغييرات في مستوى الهرمونات في الدم على العظام .



    يوجد هرمونات معيّنة, مثل هرمون الاستروجين الذي يسمح للنّساء أن يصبحن قادرات علي الحمل , عندما تصل المرأة إلى سنّ اليأس يقل مستوى الهرمون هذا في الدم مما يؤدي إلي ضعف العظام.



    أما عند الذكور, قد يكون لأنخفاظ مستوى أ لهرمون الذكري التّستوسترون أثر على العظام ولكن بدرجة اقل من الهرمون الأنثوي .



    الغذاء :



    الإقلال من آكل الأطعمة الغنيّة بعنصر الكلسيوم والفسفور, و فيتامين د يمكن أن يضعف العظام.



    شرب الكحول, التّدخين, القهوة, الشّاي و بعض المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين يمكن أن تضعف العظام.



    إن أكل الأطعمة الغنيّة بالكلسيوم ضروريّة بشكل خاص للحفاظ على العظام السّليمة مثل مشتقات الحليب ( الألبان و الأجبان ) .



    استخدام بعض الأدوية:



    استخدام بعض الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكلسيوم في الجسم مثل ( أدوية الكورتيزون أو أدوية مضادات التشنج ) والتي قد تضعف العظام .



    بعض الأمراض الأخرى مثل مراض نشاط الغدة الدّرقيّة , مرض السكري والأمراض الروماتيزميةّ قد تؤثر على ا لعظام و تضعفها .



    أمراض الجهاز الهضمي مثل أمراض الكبد المزمنة أو أمراض الأمعاء المزمنة من الممكن أن تؤثر على امتصاص الكلسيوم من الطعام ألمهضوم وبالتالي تضعف العظام .


    كيف يتم تشخيص مرض هشاشة العظام ؟


    يتم تشخيص المرض في اغلب الحالات بعد حدوث المضاعفات مثل حدوث كسر للعظام بعد حادث بسيط لا يمكن أن يسبب لحدوث كسر في عظام إنسان طبيعي , أو عن طريق الكشف على كثافة العظام وذلك عادتا يكون أما بالصدفة اثنا كشف روتيني لمريض قبل علاج يعطى له مثل المرضى الذين قد يحتاجون لعلاجات معينة من الممكن أن تؤثر على العظام مثل مركبات الكورتيزون أو أن المريض عمل له فحص كثافة العظام بحالات مرضية قد تؤثر علي العظام مثل نشاط الغدة الجار درقية .



    الفحص ألسريري يمكن أن يدل الطبيب على احتمال أن المريض لدية هشاشة عظام مثل وجود تحدب بالظهر مع تقدم في السن أو أن المريض فقد من طول قامته .



    يتم التأكد من تشخيص المرض وذلك عن طريق عمل فحص أشعة كثافة العظام التي سوف تقيس كثافة العظام في منطقة الفقرات القطنية ( البطنية ) أو عظام الورك .



    و لمعرفة أسباب المرض قد يحتاج الطبيب لعمل بعض تحاليل الدّم والبول وبعض الأشعة.



    ماهو علاج مرض هشاشة العظام ؟


    الهدف من العلاج هو تقليل معدّل خسارة العظام من أملاح الكلسيوم و تقوية العظام.

    من المهم أن يعرف الناس أنة من السهل على الإنسان أن يتجنب المرض في كثير من الأحيان وتتبع الحكمة التي تقول درهم وقاية خير من قنطار علاج.



    إذا بنا الإنسان عظامه يشكل صحيح من صغره , سيكون لديه احتياطيّ جيد من أملاح الكلسيوم و التي قد تكون قادرة على أن تقاوم التّغييرات التي يمكن أن تحدث لاحقا في الحياة , والوقت الحرج الذي يبني العظام فيه نفسه هو بين سن العاشرة وسن الثلاثين سنة من عمر الإنسان .



    الغذاء:

    حاول أن تآكل كمية مناسبة من مشتقات الحليب, الأطعمة الغنيّة بعنصر الكلسيوم مثل لبن الزبادي, الجبن, السّلمون, السّردين, اللّوز, والقرنبيط.



    أن مقدار كمية الكلسيوم التي يحتاج إليها الجسم تعتمد على سن الشخص فمثلا:



    الطفل حتى سن الثانية عشرة يحتاج يوميا إلى اخذ 800 غرام من عنصر الكلسيوم.


    ومن سن الثالثة عشر حتى سن الثامنة عشر يحتاج الإنسان من 700 إلى 1200 غرام يوميا من عنصر الكلسيوم, و بعد هذا السن يحتاج الإنسان يوميا من 700 إلى 1000غرام من عنصر الكلسيوم.

    تحتاج المرأة الحامل إلى 1200 غرام من عنصر الكلسيوم يوميا, و المرأة أثناء وبعد سنّ اليأس تحتاج إلى أملاح عنصر الكلسيوم من 800 إلى 1500 غرام يوميا.

    و يحتاج الإنسان إلى اخذ كمية مناسبة من فتامين د لكي يساعد على امتصاص الجسم للكلسيوم الذي تم أكلة أو شربة في الطعام.



    إذا كان الطعام الذي يأكله الإنسان لا يحتوي على عنصر الكلسيوم الكافي قد يحتاج لأخذ مكمّلات الكلسيوم مثل حبوب الكالسيوم.



    العلاج الدوائي:



    1. البيسفوسفينيت Bisphosphonates

    نوع من العلاجات الذي يمكن أن يساعد في إعادة بناء العظام وبالأخص في علاج مرض هشاشة العظام .



    2 . كالسيتونين Calcitonin

    كالسيتونين هو هرمون ينتجه الجسم بصورة طبيعيّة.

    يساعد هذا الهرمون في زيادة كثافة العظام بالتأثير على مستوي الكلسيوم في الدّم و أيضًا يمكن أن يخفّف الألم الذي ينشأ عن كسور العمود الفقريّ .

    يصنع هذا العلاج من اسماك السلمون وهذا العلاج المنتج أقوى بأضعاف كثيرة من النوع البشريّ.


    إنّه من المهمّ أن يدرك المريض أنّه قد يستغرق العلاج إلى عدة سنوات لكي يشعر المريض بتأثير العلاج بشكل ملحوظ ويرى نتائجه على الأشعة.




    التّمارين الرياضية والعلاج الطبيعي : اسباب هشاشة العظام وعلاجها


    التّمارين الرياضية تعيد بناء العظام و تقوّي العضلات.


    المشي و ركوب الدّرّاجات هي من التمارين الرياضية المناسبة, السّباحة أو التّمارين الأخرى التي تعمل في الماء قد تكون الأفضل إذا كان هناك الم في المفاصل عند عمل التمارين الرياضية ,الطبيب يستطيع أن يساعد المريض باختيار النوع المناسب من الرياضة .


    نقاط مهمة في حياتنا اليومية : اسباب هشاشة العظام وعلاجها



    اختر وقتًا مناسبا لك يوميا لعمل التمارين لكي تضمن الاستمرارية في التمارين. هناك بعض الملاحظات البسيطة التي يجب عليك أن تنتبه إليها :



    بعد عمل أعمال كثيرة أو عمل نفس المهمّة مرارًا وتكرار يجب عليك الًتّوقّف لوقت بسيط لأخذ قسط من الراحة ثم متابعة العمل.



    خد الحذر عند حملك للأشياء الثقيلة وحاول أن تكون بالطريقة السليمة ( انظر طريقة الحمل الصحيح ).



    حاول أ ن تكون مدركًا من كيفية جلوسك وأن تحافظ على أن يكون ظهرك بشكل مستقيم عند الجلوس.( انظر طريقة الجلوس الصحيح )


    تجنب البقاء على نفس الوضع لفترات طويلة , و حاول أن تتجنب الوضع الغير مريح والأوضاع التي قد تؤثر على المفاصل والأربطة .

    استخدم المراتب الطبية أثناء النوم التي تحافظ على العمود الفقريّ بان يكون بشكل مريح وبوضع صحي حيث أن الإنسان يقضى ثلث يومه تقريبا على السّرير. ( انظر طريقة النوم الصحيح )


    اول أن تكون منتبها لوضع قامتك أثناء اليوم وان تركّز انتباهك إلى كيفية وقوفك وجلوسك وان تسأل نفسك بشكل دائم هل أنت تجلس أو تقف بوضع سليم ؟

    اتمنى لكم الصحه اسباب هشاشة العظام وعلاجها



    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    تشخيص مرض هشاشة العظام

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأربعاء يوليو 13, 2011 4:03 am

    نظرة عامة على هشاشة العظام مع كيفيه علاجها وخطورتها

    نظره عامة على هشاشة العظام -Osteoporosis :

    - هشاشة العظام احد الامراض الخطيرة التي تصيب الانسان لما تسببه من مشاكل تزيد من خطورة المسبب الاصلي وتعرض الانسان للخطر وتكلفه الكثير من الوقت والمال .
    - هشاشة العظام تصيب النساء اكثر من الرجال بعد سن الخمسين بسبب نقص الهرمونات الاندروجينية والاستروجينية .
    - نادرا ما تصيب الشباب وتكون ناتجة عن التوقف عن الحركة لفترة طويلة بسبب مرض او كسر كبير .
    - تصيب الرجال المسنين بسبب الشيخوخة وقلة الحركة .
    - قد تنتج بعد اخد علاج الكورتيزون لفترة طويلة لعلاج بعض الامراض مثل الروماتويد .
    - كدلك تصيب مرضى الفشل الكلوي وسوء التغدية .

    نتائج صور الاشعة السينية :

    - نقص كثافة العظام خاصة عظام الحوض و الفقرات بالعمود الفقري .
    - تكون فجوات بالعظم تبين نقص نشاط الخلايا العظمية لبناء عظم جديد .
    - نحف وترقق لحاء-cortex - العظام بالاطراف .

    الاعراض :

    -غالبا ما يكون المريض امراة بالخمسين من العمر وبصحة جيدة وتشكو من اوجاع متعددة العظام .
    - قد تكون الاوجاع على هيئة نوبات بسبب كسور بسيطة -microfractures- .
    - قد يأتي المريض بكسر اثر حادث بسيط .
    - اغلب الكسور تكون بالفقرات القطنية بالعمود الفقري .
    - قد يكون الكسر بعنق عظمة الفخد .
    - بعد فترة من الزمن يلتئم الكسر ويختفي الوجع .
    - قد يفد المريض بعض من طوله بسبب انضغاط الفقرات وتكون اعوجاج العمود الفقري .
    - قد ياتي المريض بخدر بالساقين لوجود ضغط من الفقرات المكسورة .

    - النتائج المعملية :
    -يكون الكالسيوم والفسفور وانزيم الفوسفاتيز القلوي في المعدلات الطبيعية .

    العلاج :

    هشاشة العظام يمكن الوقاية منه ودلك بالتمرينات الرياضية والعلاج الطبيعي .
    - يجب تصحيح اية علاجات اخرى يقوم المريض باخدها مثل الكورتيزون .
    - يجب تشجيع المريض على الحركة .
    - يعطى المريض كميات من الكالسيوم والفيتامين D .
    - احيناناً يعطى المريضة الاستروجين مع وان الفا .


    خطورة المرض :
    - يسبب تقرحات الفراش
    - يسبب تجلطات الساقين والحوض التي من الممكن ان تصيب القلب او الئتين .
    - يعرض المريض للعمليات الجراحية والتخدير وما يصاحبهما من اخطار .
    - مصروفات مالية كبيرة من الممكن ان تصرف في مجالات افيد .


    هشاشة العظام وعلاجها


    تعتبر هشاشة العظام من اهم المشاكل التي تواجه المجتمعات الحديثة وأحد الامراض الأكثر انتشاراً في هذا العصر حيث تبدأ العظام بفقدان تدريجي في كتلتها ومحتواها من عنصر الكالسيوم مما يؤدي إلى تغيّر في نوعية النسيج العظمي ويكون هناك فجوات وفراغات كبيرة داخل العظم ويصبح مثل الاسفنجة القديمة،

    مما يجعله ضعيفا وهشا وسهل الكسر وتشير الأبحاث العلمية إلى أن امرأة من كل امرأتين ممن تجاوزن سن الخمسين سنة يمكن أن تكون معرّضة للأصابة بالكسور بسبب هشاشة العظام اما النسبة فهي أقل لدى الرجال فثلث الرجال فوق السبعين معرضون للكسور بسبب هشاشة العظام.
    إن العظام هي نسيج حي تتكون من خلايا وأوعية دموية، ألياف عصبية وأملاح معدنية خاصة الكالسيوم الذي يعطي للعظام صلابتها ويعتبر الهيكل العظمي مخزناً للكالسيوم الذي يحدث عليه عمليات هدم وبناء متواصلين ومتوازيين بينهما إلى حد ما .
    إن التسارع في الهدم على حساب البناء يؤدي إلى هشاشة العظام وتعرضه للكسر لأقل الصدمات وهذا ما يحدث مع تقدم السن لكلا الجنسين بشكل عام لعدم حصولهم بشكل كاف على الكالسيوم وفيتامينd الضروريان للحفاظ على متانة العظم وكذلك عند توقف الدورة الشهرية عند النساء بشكل خاص وذلك لتوقف المبيضين عن إنتاج هرمون الاستروجين.

    كيف تحدث هشاشة العظام؟؟

    إن عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا، عندما نكون في مرحلة النمو وهي تصل عادة إلى اشد قوتها في اواخر سن المراهقة أو في العشرينات من العمر. بعد ذلك تبدأ العظام بالتوقف تدريجيا وتصبح اكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا وهذا لأنه كلما تقدم بنا العمر ، كلما قلت كتلته في العظام لأن الهيكل العظمي يفقد كتلته بمعدل 0.3% لدى الرجل و 0.5% لدى المرأة سنويا وهذا الفقدان يقع في منتصف سن العشرينات ويزداد المعدل فوق سن الاربعين، ولا سيما بعد انقطاع الطمث حيث يزداد معدل الفقدان ليصبح 2-3% سنويا وهكذا تصبح العظام هشة معرضّة للكسور لمجرد التعرّض لأصابة بسيطة أو حتى أنها لا تتحمل اجهادات الحياة اليومية.

    أعراض هشاشة العظام

    هشاشة العظام هو مرض صامت، يصاب به المريض بدون أي اعراض او علامات جديرة بالملاحظة وغالبا ما تكون العلامات الأولى هي كسر في العظام، ومن اعراضه:نقص الطول تدريجيا بسبب انحناء الظهر وتقوسه.
    استدارة الأكتاف.
    زيادة حجم البطن.
    سهولة كسر العظام عند تعرضها لأصابات.
    فقدان التوازن والأسنان.


    العوامل التي تساعد على الإصابة بمرض هشاشة العظام

    العوامل الغذائية: قلة استهلاك المواد الغذائية الغنية بالكالسيوم وفيتامينd والإفراط في استهلاك البروتينات خاصة اللحوم والملح.
    العوامل البيئية: التدخين واستهلاك الكحول وقلة اللياقة البدنية.
    العوامل الوراثية:مثل إصابة الأم والجدة.....
    تقدم السن.
    ضعف البنية مقارنة مع الطول.
    انقطاع الدورة الشهرية المبكر (قبل سن 45)او عدم الانجاب .
    بعض الادوية.


    كيفية الوقاية من هشاشة العظام:

    التغذية الغنية بالكالسيوم: فالاهتمام بتوافر عنصر الكالسيوم في الطعام منذ الصغر هو الضمان الاكيد للتمتع بعظام قوية . إن عظام الجسم تتوقف عن النمو من سن العشرين إلى الثلاثين ولكن الادلة العلمية تؤكد أن الحفاظ على نسبة كافية من الكالسيوم في الطعام هو غاية في الأهمية مهما تقدم العمر.
    التمارين الرياضية: وهي تساعد في الوقاية من هشاشة العظام ، ومهم ممارسة الرياضة بشكل منتظم حتى لو كان بكمية قليلة.
    -التوقف عن التدخين.
    -قياس كثافة العظام بصفة دورية (مرة واحدة سنويا).
    الاطعمة الغنية بالكالسيوم:
    -اللبن 770 مغم/ 500 ملم(ميللميتر)
    -الجبنة 760 مغم / 100 غم(غرام)
    -الحليب 150 مغم/100 ملم(ميللميتر)
    -السردين 440 مغم/100غم (غرام)
    -البيض 27 مغم/ بيضة
    الخبز 30 مغم/ شريحة
    الوظائف الفسيولوجية لعنصر الكالسيوم:
    -إعطاء العظام والأسنان الصلابة المطلوبة.
    -انتقال النبض العصبي للأعصاب.
    -المساعدة في الانقباض الوظيفي للعضلات.
    -تنظيم ضربات القلب.
    -زيادة المقدرة لتغذية الخلايا.
    -يلعب دورا مهما في تخثر الدم.
    -تنشيط الانزيمات.
    مرض هشاشة العظام و علاجه

    هشاشة العظام وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها ، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري.

    وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال.

    وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثر هشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر العظام التي فيها نحتاج فعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأنه توجد الآن طرق للتداوي . وحيث أن هشاشة العظام من بين الآوبئة الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنك اتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا الداء
    و من أهم المراكز التي تعالج هذا المرض مركز الهاشمي للأعشاب الطبيعية الذي أثبت نجاعة العلاجات التي يقدمها وهذا من خلال التصريحات المعلنة على قناتي الحقيقة و المنبر على لسان الذين أنعم عليهم الله بالشفاء
    نتمنى الشفاء لجميع مرضى المسلمين و مسيرة إستشفائية موفقة لشيخ محمد الهاشمي .
    وَ التّـشخيص يتم بإحدى الطُّـرق التّـالية:

    1.فحص المريض سريريّـاً.

    2.التّـعرُّف على علامات المرض مثل الآلام في المفاصل وَ الرّقبة وَ أسفل الظّـهر.

    3.الصُّـور الاشعاعيّـة للعظم.

    4.قياس كثافة العظام.

    5.الصّـور الـمقطعيّـة للعظم.

    6. والاختبار الأكثر شيوعا ً هو عبارة عن نوع خاص من الأشعة السينية وهي عمليه خاليه من الالآم يتطلب منك الاستلقاء على ظهرك على سرير الأشعة لمدة خمسه إلى عشر دقائق حتى يتسنى للآلة أن تقوم بالتصوير المسحي لجسمك .

    مُـضاعفات هشاشة العظام

    بخلاف حدوث كسور شديدة خاصة فى المعصم و الفخذ فقد يحدث تحدب فى العمود الفقرى و يظهر التحدب على العديد من النساء المصابات بهشاشة العظام ، و ينشأ هذا التقوس المفرط في العمود الفقري كنتيجة لتأثر فقرات العمود الفقرى بالمرض.



    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    ماهو علاج مرض هشاشة العظام ؟

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأربعاء يوليو 13, 2011 4:34 am

    ماهو علاج مرض هشاشة العظام ؟


    الهدف من العلاج هو تقليل معدّل خسارة العظام من أملاح الكلسيوم و تقوية العظام.

    من المهم أن يعرف الناس أنة من السهل على الإنسان أن يتجنب المرض في كثير من الأحيان وتتبع الحكمة التي تقول درهم وقاية خير من قنطار علاج.



    إذا بنا الإنسان عظامه يشكل صحيح من صغره , سيكون لديه احتياطيّ جيد من أملاح الكلسيوم و التي قد تكون قادرة على أن تقاوم التّغييرات التي يمكن أن تحدث لاحقا في الحياة , والوقت الحرج الذي يبني العظام فيه نفسه هو بين سن العاشرة وسن الثلاثين سنة من عمر الإنسان .


    الغذاء:

    حاول أن تآكل كمية مناسبة من مشتقات الحليب, الأطعمة الغنيّة بعنصر الكلسيوم مثل لبن الزبادي, الجبن, السّلمون, السّردين, اللّوز, والقرنبيط.



    أن مقدار كمية الكلسيوم التي يحتاج إليها الجسم تعتمد على سن الشخص فمثلا:



    الطفل حتى سن الثانية عشرة يحتاج يوميا إلى اخذ 800 غرام من عنصر الكلسيوم.


    ومن سن الثالثة عشر حتى سن الثامنة عشر يحتاج الإنسان من 700 إلى 1200 غرام يوميا من عنصر الكلسيوم, و بعد هذا السن يحتاج الإنسان يوميا من 700 إلى 1000غرام من عنصر الكلسيوم.

    تحتاج المرأة الحامل إلى 1200 غرام من عنصر الكلسيوم يوميا, و المرأة أثناء وبعد سنّ اليأس تحتاج إلى أملاح عنصر الكلسيوم من 800 إلى 1500 غرام يوميا.

    و يحتاج الإنسان إلى اخذ كمية مناسبة من فتامين د لكي يساعد على امتصاص الجسم للكلسيوم الذي تم أكلة أو شربة في الطعام.



    إذا كان الطعام الذي يأكله الإنسان لا يحتوي على عنصر الكلسيوم الكافي قد يحتاج لأخذ مكمّلات الكلسيوم مثل حبوب الكالسيوم.



    العلاج الدوائي:



    1. البيسفوسفينيت Bisphosphonates

    نوع من العلاجات الذي يمكن أن يساعد في إعادة بناء العظام وبالأخص في علاج مرض هشاشة العظام .



    2 . كالسيتونين Calcitonin

    كالسيتونين هو هرمون ينتجه الجسم بصورة طبيعيّة.

    يساعد هذا الهرمون في زيادة كثافة العظام بالتأثير على مستوي الكلسيوم في الدّم و أيضًا يمكن أن يخفّف الألم الذي ينشأ عن كسور العمود الفقريّ .

    يصنع هذا العلاج من اسماك السلمون وهذا العلاج المنتج أقوى بأضعاف كثيرة من النوع البشريّ.


    إنّه من المهمّ أن يدرك المريض أنّه قد يستغرق العلاج إلى عدة سنوات لكي يشعر المريض بتأثير العلاج بشكل ملحوظ ويرى نتائجه على الأشعة.


    التّمارين الرياضية والعلاج الطبيعي :


    التّمارين الرياضية تعيد بناء العظام و تقوّي العضلات.


    المشي و ركوب الدّرّاجات هي من التمارين الرياضية المناسبة, السّباحة أو التّمارين الأخرى التي تعمل في الماء قد تكون الأفضل إذا كان هناك الم في المفاصل عند عمل التمارين الرياضية ,الطبيب يستطيع أن يساعد المريض باختيار النوع المناسب من الرياضة .


    نقاط مهمة في حياتنا اليومية :

    اختر وقتًا مناسبا لك يوميا لعمل التمارين لكي تضمن الاستمرارية في التمارين. هناك بعض الملاحظات البسيطة التي يجب عليك أن تنتبه إليها :

    بعد عمل أعمال كثيرة أو عمل نفس المهمّة مرارًا وتكرار يجب عليك الًتّوقّف لوقت بسيط لأخذ قسط من الراحة ثم متابعة العمل.

    خد الحذر عند حملك للأشياء الثقيلة وحاول أن تكون بالطريقة السليمة

    حاول أ ن تكون مدركًا من كيفية جلوسك وأن تحافظ على أن يكون ظهرك بشكل مستقيم عند الجلوس

    تجنب البقاء على نفس الوضع لفترات طويلة , و حاول أن تتجنب الوضع الغير مريح والأوضاع التي قد تؤثر على المفاصل والأربطة .

    استخدم المراتب الطبية أثناء النوم التي تحافظ على العمود الفقريّ بان يكون بشكل مريح وبوضع صحي حيث أن الإنسان يقضى ثلث يومه تقريبا على السّرير

    هشاشة (ترقق) العظام osteoporosis

    *تعريف هشاشة العظام:

    مرض هشاشة العظام أولين العظام مرض عظمي انحلالي يسبب نقص في كثافة وكتلة
    (المكونات العضوية وغير العضوية) وقوّة العظام و لينها تدريجياً؛ فيترك المصاب عرضة للكسور وخاصة
    في العمود الفقري والفخذ والرسغ التي قد تكون خطرة خاصة في كبار السن، حيث يعتبر هذا المرض
    من الأمراض المنتشرة في هذه المرحلة السنية وخاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث...
    وهذا المرض يجعل العظام أكثر ليونة وبالتالي فإنها تصبح معرضة للكسر بسهولة.
    إن هذا المرض يصيب امرأة من بين كل أربع نساء بعد سن الخمسين، وامرأة من كل اثنتين
    بعد سن السبعين، ورجلاً من كل خمسة رجال بعد سن الستين.
    كذلك من المتعارف عليه أن الدراسات تشير إلى أن نسبة 80% من الإصابات تظهر بين السيدات
    ذوات البشرة البيضاء اللاتي تجاوزن سن اليأس والسيدات أكثر حساسية من هذا المرض؛
    لأن عظامهن أخف وأرق بسبب حدوث التغيرات الهرمونية بعد دخول المرأة سن اليأس،
    ويحدث المرض في حوالي 30% في هذه المرحلة.
    *سبب هشاشة العظام:

    *
    *
    يوجد نوعين من الخلايا العظمية الرئيسية :
    النوع الأول هو خلايا بنائة للعظام osteocytes
    والنوع الثانى هو خلايا أكولة للعظام osteoclast ودائما يوجد توازن
    بين عمل هذين النوعين من الخلايا فما تأكله الخلايا الأكولة تعوضه الخلايا البنائة.
    ولكن ما يحدث فى مرض هشاشة العظام هو إختلال التوازن حيث تزايد نشاط
    الخلايا الأكولة للعظام مما
    يؤدي إلى ضعف وهشاشة العظم رغم بقاء حجم العظم طبيعيا.
    أيضاً من المعروف أن العظام أنسجة حية تتكون من البروتينات والكالسيوم والتي يحتاجها
    أيضاً القلب والأعصاب وغيرها ولكن 99% من الكالسيوم موجود في العظام..
    وبالتالي فإن قلة تناول الكالسيوم ونقصه يعد من العوامل الرئيسية المؤثرة على كثافة العظام
    وبخاصة أثناء فترة النمو الحرجة كسن المراهقة.
    وتجدر الإشارة هنا إلى أن كثافة العظام تزداد في فترتي الطفولة والمراهقة حتى تصل إلى ذروتها
    في سن العشرين ثم تبدأ في النقصان بعد انقطاع الطمث عند النساء
    وبعد عمر 55 سنة عند الرجال؛ مما يجعل الإنسان أكثر عرضة لين العظام، لذلك فالكالسيوم
    مهم وضروري لبناء العظام منذ الصغر، وتقع على الأمهات مسؤولية جمة
    في المحافظة على صحة عظام أطفالهن؛ ليتجنبن مستقبلاً الآثار السيئة المترتبة على سوء التغذية.
    لقد ثبت أن الإكثار من تناول بعض الأغذية قد يؤثر على كثافة العظام وتركيبها، فمثلاً: الأغذية الغنية
    بالبروتين والملح تساعد على تسارع فقدان كثافة العظام؛
    لأنها تجبر الجسم على فقد الكالسيوم، وأيضاً شرب القهوة والكولا وغيرهما من المشروبات الغنية
    بالكافين من شأنها أن تؤثر سلباً، لذلك ينصح بشرب ثلاثة
    فناجين قهوة، على أكثر تقدير، وإذا تناولت المرأة فنجاناً إضافياً من القهوة،
    فعليها بمعادلته بفنجان آخر من الحليب.
    كذلك على المرأة الاهتمام بتوفير الكالسيوم وفيتامين D بكثرة في غذائها؛ لأن ذلك ضروري لتقوية
    العظام، وذلك بتناول فنجان الألبان منذ الصغر، حتى مرحلة البلوغ
    فكلما كانت قوية وسليمة في فترة البلوغ كلما كان الإنسان في مأمن
    من حدوث مضاعفات لين العظام في الكبر.
    *أكثر العظام عرضة للإصابة بهشاشة العظام:

    عظام منطقة الفخذ (ويحدث بها كسر بعظمة عنق الفخذ)
    *
    *
    وعظام منطقة الرسغ (ويحدث بها كسر أسفل عظمة الكعبرة= كسر كوليز)
    *
    *
    *
    *الأشخاص الأكثر عرضة :

    أكثر المراحل العمرية التى يكون فيها العظام فى أقوى حالته بين سن 25 و 35 سنة
    ولكن بعد سن 40 سنة تبدأ كثافة العظام فى الإنخفاض تدريجيا وخاصة فى النساء
    وذلك بسبب نقص هرمون الإستيروجين وخاصة بعد إنقطاع الدورة الشهرية
    ولذلك نجد أن معدل حدوث الهشاشة فى النساء أكثر من 4 أضعاف حدوثها فى الرجال.
    * أكثر أنواع المرض شيوعا ً :

    النوع الأول :

    هناك نوع مرتبط بانقطاع الدورة الشهرية عند المرأة والناتج عن توقف الهرمون الأنثوي
    (الاستروجين) وهو أكثر الأنواع شيوعاً.. ويتميز بالتناقص السريع لكتلة العظم.
    النوع الثاني :

    المتعلق بالشيخوخة ويحدث في الأغلب بعد سن السبعين وقد يؤدي إلى كسور
    في عظمة الفخذ والعمود الفقري وتشوهاتها ويتضاعف حدوثه عند النساء أكثر منالرجال
    نتيجة الخلل في إنتاج فيتامين d ونوعية الغذاء الذي لا يحتوي على قدر كاف من الفوسفور.
    النوع الثالث :

    فينتج عن اضطرابات نشاط الغدة الدرقية أو نقص في هرمون الأنسولين أو تعاطي بعض الأدوية
    لفترة طويلة مثل الكورتيزون أو أدوية التشنج أو دواء الركبة
    أو تناول أدوية الحموضة بشكل كبير كالمولكس وغيره.
    *حجم المشكلة:

    حوالي 30% من النساء فوق سن الخمسين مصابات بالفعل بهشاشة العظام وترتفع هذه النسبة
    الى 70% فى السيدات فوق سن 80 سنة.
    وتمثل الكسور ومضاعفاتها التى تحدث بسبب هشاشة العظام السبب الرئيسى وراء
    زيادة الإهتمام العالمى بهذه المشكلة. مثلاً نسبة حدوث كسر في عنق عظمة الفخذ بسبب هشاشة
    العظام عند النساء
    تفوق إجمالي نسبة حدوث سرطان الثدي وعنق الرحم والرحم والمبايض مجتمعة ،
    وأن واحدا من بين خمسة أشخاص أى 20% من الذين يتعرضون لكسر في عنق عظمة الفخذ
    يموتون خلال سنة واحدة وفى بحث آخر وجد أن 12% من حالات كسور عنق عظمة الفخذ
    يموتون فى خلال 5 سنوات فى أحسن البلاد المتقدمة طبياً.
    وكسور عنق عظمة الفخذ الناتجة عن مرض هشاشة العظام ليست فقط مؤلمة ،
    وإنما قد تسبب الإعاقة الشديدة للأنشطة الأساسية جدا في الحياة الطبيعية.
    فإن حوالي 80 فى المائه من الناس المصابين بكسر عنق عظمة الفخذ
    يكونوا عاجزين عن السير بعد ستة شهور. والأخطر من ذلك فإن ما يصل إلى 20 في المائة
    من الناس يتوفون خلال سنة واحدة بعد تعرضهم لكسر في عنق عظمة الفخذ.
    *العوامل التى تؤدى الى زيادة نسبة الاصابه بهشاشة العظام:

    * تقدم السن والشيخوخة
    * بلوغ سن اليأس وإنقطاع الدورة الشهرية للسيدات.
    * انقطاع الطمث قبل سن الخامسة و الأربعين سواء كان انقطاع الطمث طبيعي أو ناتج عن استئصال
    جراحي للمبايض.
    * وجود اضطرابات متكرره بالدوره الشهرية.
    * عدم ممارسة الرياضه وأيضاً النساء اللاتى يكثرن من ممارسة الرياضة مما يؤدى الى اضطراب
    أو انقطاع الدورة الشهرية .
    * النحافة و قصر القامة الشديدين.
    * نقص تناول كميه مناسبه من الكالسيوم طوال الحياة (أقل من جرام واحد يوميا).
    * قلة التعرض لضوء الشمس التى تساعد على تصنيع فيتامين د من الجسم وهو فيتامين ضروري
    لإمتصاص الكالسيوم من الأمعاء وترسيبه فى العظام.
    * عوامل وراثية: على الرغم من أن هشاشة العظام ليست مرضا وراثيا ولكن وجد زيادة احتمالات الاصابه
    إذا هناك تاريخ عائلى للاصابه بهشاشة العظام أو الكسور.
    * تدخيِن السجائر وتناول القهوة بكميات كبيرة وتناول المشروبات الكحوليه بانتظام.
    * تَناول بعض الأدويه لمدد طويلة مثل: الكورتيزون وبعض أدوية الصرع ؛ الاستعمال المفرط لهرمونات
    الغدة الدرقيّة والأدوية المسيلة للدم مثل الهيبارين و مضادّات
    الحموضة التى تحتوى على الألومنيوم.
    * بعض الأمراض المزمنة مثل الروماتويد المفصلى، فرط نشاط الغُدَّة الدرقية، فرط نشاط الغُدَّة الجار
    درقية، و بعض أنواع سرطان العظام.
    * الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام.
    *
    *

    هشاشة العظام:

    هشاشة العظام مرض صامت يصاب به المريض بدون أي أعراض أو علامات جديرة بالملاحظة
    وغالبًا ما تكون العلامة الأولى هى كسر فى عظام الفخذ أو المعصم أو العمود
    الفقري ومن أعراض هشاشة العظام:
    * نقص الطول تدريجياً بسبب انحناء الظهر.
    * إستدارة الأكتاف.
    * آلام فى الظهر والساق.
    *التشخيص :

    1- قياس كثافة العظام (Bone Densitometry) بواسطة أجهزة قياس كثافة العظا م
    (جهاز دكسا DXA = dual x-ray absorptiometry)
    ويستخدم جرعة بسيطة من الأشعةا لسينية
    لقياس كثافة العظام فى عدة أماكن من الجسم - وهى آمنه تماما وغير مؤلمه وتعتبر الوسيلة
    الوحيدة المؤكدة لتشخيص هشاشة العظام
    ولا يحتاج المريض الى تحضير أو الى أى حقن -
    - ويوجد نوع نقالى يمكن حمله والتنقل به الى العيادات والمناطق النائية ويستخدم
    الموجات فوق الصوتية لقياس درجة الهشاشة عن طريق عظمة الكعب أو الساعد.
    2- دلائل هشاشة العظام (Bone Markers) فى الدم والبول (مثل CTX =NTX or Osteomark®)
    وتستخدم أساساً فى المتابعة.
    الوقاية من هشاشة العظام ومضاعفاته:

    1- نظام غذائى متوازن غنى بالكالسيوم والبروتين مثلْ:
    * اللبن الحليب (سواء كامل أو منزوع الدسم) و منتجات الألبان كالجبن و الزبادى.
    * المأكولات البحرية: السمك، المحار و الجمبرى.
    * الأغذية المصنعة المضاف لها كالسيوم مثل بعض العصائر.
    * الخضروات و البقوليات.
    2- الالتزام بالبرنامج الرياضى الذى يقرره طبيبك وخصوصا رياضة المشى لمدة تتراوح
    بين ربع الساعة و نصف الساعة يوميا 3 أو 4 مرات أسبوعيا على الأقلّ.
    3- الامتناع عن التدخين و عن المشروبات الكحوليه والإفراط فى شرب القهوة.
    4- قياس كثافة العظام بصفة دورية ( مرة واحدة سنويا) واستشارة طَبِيبكَ لمعرفة
    ما اذا كنت بحاجه للادوية التى تقى من هشاشة العظام و خاصة في الأحوال التاليه:
    * قبل و أثناء استعمال الأدوية التى تؤدى الى هشاشة العظام و خاصة الكورتيزون.
    * قبل وأثناء استعمال الأدوية التى تعالج هشاشة العظام وذلك لتقدير مدى فاعليتها.
    * فى السيدات بعد انقطاع الطمث و بصفة عامة بعد سن الخمسين.
    5- اتخاذ احتياطات للوقاية من الكسور مثل:
    * استعمال أحذية بكعب منخفض و مضادة للانزلاق ذات نعل كاوتشوك.
    * إزالة أى سلوك أو حبال فى طريق المشى.
    * إزالة السجاجيد الصغيرة السائبة ولصق حوافى السجاجيد الكبيرة بالأرض بواسطة
    بلاستر لاصق عريض.
    * استعمال درابزين على السلالم وأيضاً فى دورات المياه وعمل مقابض للإتكاء بجوار المرحاض.
    * عدم الأنحناء لحمل الحاجات و انما يتم ذلك بواسطة ثني الركبتين و ابقاء الظهر مستقيما.
    * استعمل عصا للمشى أو مشاية عند الضرورة.
    * توفير اضاءة جيدة في الأروقة، الحمّامات، والسلالم وجعل مفتاح الإضاءة فى أول وآخر السلم
    أو الطرقة حتى تضاء من الناحيتين.
    * المحافظة على النظر والتأكد من سلامةالنظارة أو العدسات اللاصقة. فإن الإبصار الجيد يقلل
    من فرصة التعثر في أحد العوائق غير المرئية.
    * الحذر فى حالة إستعمال المهدئات أو غيرها من الأدوية التي تسبب النعاس والتى قد تعيق
    التحكم العضلي والتقدير وخاصة عند الإستيقاظ أثناء الليل للذهاب إلى دورة المياه
    *علاج هشاشة العظام:

    1. العلاج الهرموني الاستبدالي Hormone Replacement Therapy - HRT

    وذلك لتعويض الإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تخطي سن اليأس.
    والعلاج الهرموني الاستبدالي له العديد من الفوائد على سبيل المثال
    فإنه سيمنع حالات الهبوة الساخنة hot flushes (احمرار مفاجئ)
    والتعرق الليلي الذي تعاني منه بعض السيدات عند سن اليأس.
    والعلاج الهرموني الاستبدالي له أيضا آثار تفيدك على المدى البعيد مثل
    الوقاية من هشاشة العظام ومن النوبات القلبية (Heart attacks )
    والسكتات الدماغية strokes - وفى المقابل له بعض الأعراض الجانبية ولذلك
    فإن العلاج الهرموني الاستبدالي لا يناسب كل إنسان ويجب إعطاؤه تحت الإشراف الطبى الدقيق
    وقد تحتاج المرأة إلى تجربة عدة أنواع مختلفة قبل أن نحصل على النوع الذي يناسب المريضة.
    2- الإستبدال بمعدلات مستقبلات الهرمون

    Selective Estrogen Receptor Modulators (SERMs):
    وهو علاج يعمل كأنه هرمون على العظم وليس له تأثير هرمونى على الرحم والثدى
    وبالتالى أقل فى الأعراض الحانبية عن الهرمونات. ومن أمثلته أقراص رالوكسيفين
    (Raloxifene) والإسم التجارى له إيفستا Evista.
    3. الكالسيتونين Calcitonin :

    الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعا. وهو يعمل على وقف نشاط الخلايا الأكولة
    المسؤولة عن تآكل العظام وبالتالى منع المزيد من فقدان المادة العظمية
    كما أنه أيضا يخفف بعض الألم وخاصة فى العمود الفقرى. وحيث أن الكالسيتونين يتكسر في المعدة ،
    فيجب أن يعطى عن طريق الحقن أو الرزاز الأنفي - وهو أكثر
    المستحضرات أماناً ويستخدم فى السيدات والرجال على السواء - والإسم التجارى له مياكالسيك
    Miacalcic.
    4- مجموعة البيسفوسفونات Bisphosphonates :

    وهو علاج غير هرموني ويعمل على وقف نشاط الخلايا الأكولة المسؤولة عن تآكل العظام
    وبالتالى منع المزيد من فقدان المادة العظمية . ومن الأمثلة لهذه الفئة من الادويه
    أقراص الألندرونات Alendronate والإسم التجارى له Fosamax -
    وأقراص الريزيدرونات Residronate والإسم التجارى له Actonil.
    5- أدوية منشطة للخلايا البنائة للعظام :

    مثل مركب تيريباراتايد والإسم التجارى له فورتيو Teriparatide - Forteo.
    6- فيتامين د النشط :

    Active vitamin D ++++++++++++boliteمثل كالسيتريولCalcitriol و
    الفا كالسيدول Alfacalcidol و وان ألف One Alpha و بون وان Bon one
    وهي تساعد على امتصاص الكالسيوم
    بالاضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل إخراج الكالسيوم مع البول.
    7- الكالسيوم :

    يفضل إعطاء جرعات جيدة من الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام.
    وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للبلع أو للمضغ أو مشروبات فوارة.
    8- الستيرويدات البناءة:

    تعمل الستيرويدات البناءة على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية
    وتستخدم فى العادة بواسطة الرياضيين. وهي نادرا ما تستعمل في النساء اللواتي يعانين
    من هشاشة العظام ، وذلك لان لها العديد من الآثار الجانبية ، وتشمل خشونة الصوت ،
    وانخفاض نغمة الصوت ، وزيادة الشعر في الجسم. وهي مختلفة عن
    الستيرويدات المضادة للالتهاب anti-inflammatory steroids التي تؤدي عند كثرة إستخدامها
    إلى هشاشة العظام.
    9- الفلوريد Fluoride:

    يعمل الفلوريد على زيادة الكتلة العظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح
    في علاج النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري
    وهو يزيد من كمية العظم ولكن بجودة أقل .
    . والفلوريد يستعمل نادرا ، يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده.
    *

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    علاج هشاشة العظام

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأربعاء يوليو 13, 2011 4:42 am

    علاج هشاشة العظام

    ً أولاً من خلال ممارسة الرياضة وتناول منتجات الألبان والتعرض للشمس المباشرة غير الحارقة في الأوقات المناسبة لتنشيط فيتامين د ثم العلاج الوقائي من خلال تناول الكالسيوم وفيتامين د في فترة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية ثم تأتي مرحلة انقطاع الدورة الشهرية والتي يتم فيها أخذ العلاج التعويضي بواسطة بدائل الهرمونات والتي قد تكون أدوية عبارة عن هرمونات بديلة أو بعض الأدوية الحديثة التي تعمل كالهرمونات في تأثيراتها المفيدة على الجسم ولكن بدون الأعراض الجانبية على الثدي والرحم والمبيض أي أنها ليست هرمونات. والعلاج بتلك الأدوية لابد أن يصاحبه تناول الكالسيوم وفيتامين د حيث أن الاحتياج اليومي للسيدة من الكالسيوم بعد انقطاع الدورة الشهرية يكون في حدود 1000-1500 مجم يومياً.

    أعراضه :
    الألم الظهري:
    وهو أكثر الأعراض شيوعا عند مرضى هشاشة العظام،
    وينتج غالبا عن انضغاط الفقرات الظهرية، وهذه الكسور الانضغاطية تحدث
    على الأغلب بشكل عفوي من دون رض أو بعد نشاطات عادية مثل الانحناء
    لحمل ثقل.
    ظهور التشوهات في العمود الفقري :
    القصر في الطول، الحدب الظهري،كل هذه التشوهات تظهر
    نتيجة للكسور الانضغاطية في أكثر من فقرة، مما يؤدي
    الى تقوس العمود الفقري الى الامام أو الجانب أو تناقص
    طوله.
    ظهورالكسورالعفوية :
    نتيجة الرضوض الخفيفة،لاسيما كسورالرسغ وكسورعنق
    الفخذ.
    ويمكن تشخيصه بالصورالشعاعية البسيطة X Ray،حيث
    لا يظهر ترقق العظام الا اذا نقصت الكتلة العظمية نحو30%،
    كما ان مقياس الكثافة العظمية هو الوسيلة الاكيدة لتأكيد
    تشخيص المرض ودرجته.


    طرق علاجه :
    1-العلاج بالكالسيوم :
    الذي يساعد على زيادة الكتلة العظمية،ويمكن الحصول على الكالسيوم
    إما دوائيا أو من مصادره الطبيعية مثل الحليب ومشتقاته.
    2-تناول فيتامين د :
    حيث ان فيتامين د مهم جدا لامتصاص الكالسيوم.
    3-الكالسيتونين :
    وهو يفرز طبيعيا من الغدة الدرقية.
    4-الدي فوسفات :
    مثل ايتدرونات الصوديوم.

    نصائح لمريض هشاشة العظام :
    1- تناول الحليب ومشتقاته.
    2- الاقلال من تناول البروتينات.
    3- الابتعاد عن التدخين.
    4- الابتعاد عن شرب القهوة والكافيين.
    5- الابتعاد عن المشروبات المحرمة.
    6- عمل التعديلات والاحتياطات الضرورية في المنزل لمنع السقوط
    وحدوث الكسور.
    7- استعمال الوسائل المساعدة أثناء العمل، مثل كرسي
    مريح بساند الظهر،وتجنب الجلوس لفترة طويلة،وتجنب
    حمل الاشياء الثقيلة.
    8- ممارسة الرياضة بانتظام كرياضة المشي ، ركوب الدراجة،
    وتمارين لتقوية عضلات الظهر والفخذين،
    ممارسة السباحة ، وممارسة تمارين التنفس .
    9- ممارسة تمارين خاصة لتقوية عظام الظهر

    لمرضى هشاشة العظام


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 4:04 pm