منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى شامل ومتنوع


    شعراء من فلسطين

    شاطر

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    شعراء من فلسطين

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأحد فبراير 20, 2011 11:16 pm

    الشاعر الراحل

    حكمت العتيلي

    * ولد في قرية عتيل- فلسطين في الثامن من آب عام 1938، حيث تلقى ‏دراسته الابتدائية ، وانهى دراسته الثانوية في المدرسة «الفاضلية» بطولكرم
    ‏وهناك تفتحت بواكير براعمه الشعرية منذ عام 1953، حيث بدأ ينشر قصائده ‏في صحف بيت المقدس اليومية ، كما لقي فيها نخبة من الشعراء والقصاصين ‏أسس معهم « رابطة القلم الحر» إحدى أولى التجمعات الأدبية في الأردن الفتيّ ‏آنذاك.‏
    ‏* ابتعث عام 1956 إلى دار المعلمين في عمّان ، حيث تلقى دراسته العليا ، ‏وتعرف إلى دائرة أوسع من أدباء وشعراء العاصمة الأردنية .

    ونشر قصائده ‏وخواطره في جرائدها ودار إذاعتها. وفي دار المعلمين ، أنس به المربي الكبير ‏عبد الحميد ياسين، واللغوي القدير فائز علي الغول ، رحمهما الله، من القدرة ‏الأدبية ، والموهبة الشعري ة، ما حدا بهما إلى أن يعهدا إليه بتأسيس مجلة ‏‏« القلم » والإشراف على تحريرها.‏
    ‏* درّس الرياضيات في « ثانوية معان » جنوبي الأردن حيث التقى رفيق ‏شبابه الشاعر قحطان هلسه ، وكتب أولى قصائده التي تعدّت الجغرافية ‏المحلية .
    ونشرت في كبريات المجلات الأدبية الصادرة في بيروت «الآداب» ‏و «الأديب» و «حوار» وغيرها.‏
    ‏* في عام 1961، قبل منصباً لدى شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) ‏في الظهران ، حيث قضى 15 عاماً عمل خلالها في تدريس العربية، وتحرير ‏مجلة «قافلة الزيت» الصادرة عن أرامكو، كما استمر في كتابة قصائده ‏ونشرها، وخصوصاً في مجلتي «الآداب» البيروتية و «الأفق الجديد» ‏المقدسية ، التي أوسعت له أولى صفحات اعدادها برفقة الشاعرين أمين شنار، ‏رئيس تحريرها، والمرحوم عبد الرحيم عمر الذي ربطته به صداقة حميمة.‏
    ‏* أصدرت له دار الآداب مجموعته الشعرية الأولى «يا بحر» عام 1965 .‏
    ‏* انتقل في مطلع عام 1976 مع عائلته الى سان دييجو في جنوب كاليفورنيا، ‏ليمضي هناك خمسة عشر عاما أخرى من الغربة. وفي بدايةالتسعينات انتقل ‏الى منطقة لوس أنجيليس ، حيث التقى بمجموعة من الشعراء والكتاب ‏والصحفيين ، وأسس معهم ما دعوه المنتدى الثقافي العربي الأمريكي، الذي ‏مازال قائما حتى الآن ، وانضم الشاعر إلى تجمع الكتاب والأدباء الفلسطينيين ‏في بداية تأسيسه وساهم بتأسيس لقاء الأربعاء في منطقة لوس أنجليس الذي ‏ظل يساهم فيه سبع سنوات طويلة زاخرة بالأدب والشعر والثقافة .‏
    ‏* اقترن الشاعر العتيلي بالفنانة التشكيلية أمل عتيلي وانجب منها (جاد, عادل, ‏سرى) ، وكانت زوجته أمل خير معين له في رحلة شقائه الطويلة والتي ظلت ‏ملازمة له منذ كان شاباً يافعاً إلى ان انتهى به المقام على فراش المرض .‏
    ‏* انتقل إلى رحمة الله فجر الخميس الموافق 23 فبراير 2006 نتيجة مرض ‏السكر، الذي استطاع أن يدمر طاقة كليتيه ، بعد ذلك بدأ كل شيء لديه ‏بالأنهيار، ومنذ عام قبل وفاته ظل يقيم اقامة شبه دائمة في المستشفى ، الذي ‏دخله قبل ستة أشهر تقريبا ولم يخرج منه الا للنهاية الأزلي ة، كان -رحمه الله- ‏في غيبوبة دائمة منذ أكثر من شهر ونصف ، الى أن سكن نبضه ، لكن ظلت ‏نوارس شعره تحلق في سماء بلدته عتيل وغربته الطويلة. ‏

    من أعمال الشاعر:

    حوارية البحر
    عند بئر القرية
    طائر الرّعد
    النسر الجريح
    آه روما!
    ثورة البركان
    بحر غزّة ..!
    جنـين

    بحر غزّة ..!

    بحرَ غزّةَ إني حزينْ!1.
    عندما جئت شاطئك المتهتك عند الغروبِ،
    أمني الفؤاد بلحظة صمتٍ، تغير طعم المرارة في سفتيَّ،
    تفك القيود التي كبلت معصميَّ،
    وتطلقُ روحيَ خلف وجيبِ زفيركَ ..
    أسمو، أطير مع الرّائحات السنونو الى ما وراءِ الأفقْ ..
    كان حزني صبياً أهدهدهُ بالغناءِ ..
    لِيغفوَ في دَعةٍ الأولياءِ،
    وكان عنيداً فلا يستجيبُ لهدهدتي ..
    لكأن الشّجونَ غدت نسْغهُ،
    ألف سحقٍ لهذي الشّجونْ!

    .................................

    أغمّضُ عيني وأفتحها ..
    أين تلويحة الأمّ، تنهيدةُ الأختِ؟ أين دموع الحبيبة عند الوداعِ ..
    تقبل مبسمها؟ أين همس الصديق: تراك ستذكرنا في اغترابكَ؟ ..
    ياصاحبي .. كيف تنسى الغصونُ الجذوعَ؟
    الزّهورُ القواويرَ؟
    أو كيف تنسى الخزامى مساكبها؟
    والسنونو ملاعبها،
    أترى الأرض تغدو خيالاً وذكرى؟
    وعطراً يضوعُ مع النسمات،
    ونشْرا؟
    معاذ الهوى يا أحبّة عمري الذي ضاع هدرا!
    عائد انني ذات يوم .. وان غبت دهرا!
    عائد ذات يوم لأصنع للأرض والأهل نصرا!
    * * *
    2. بحر غزةَ اني حزينْ!
    عدت أشلاء قبطانَ قد خذلتهُ النينْ!
    عاجزاً محبطاً، يشتم الزّمنَ العبثيَّ اللعينْ!
    يتنازعهُ هاجسان: اغتيال الوليِّ، ودفن اليقينْ!
    * * *
    بل أنا، بحرَ غزّةَ، لستُ حزينا ..
    وتغمرني دفقةٌ من سُكونْ!
    وأنا لم أهن ذات يومٍ، وما ضعضعتني الشّجون!
    أحسُّ بأن الصبيّ الذي في فؤادي قضى،
    وأن زمان الرومنسية الساذجهْ ..
    قد مضى وانقضى!
    وأحس بأن أعاصيرك الهائجةْ ..
    مسحت عن أساريرك الجذلة المائجهْ ..
    سحرها!
    أسكتَّ .. لماذا؟ أليس السّكوت دليلَ رضا؟
    فأصخبن!َ اذن ياملاذي الأمينْ!
    يارجاء مياميننا الثائرين!
    وبشراكَ .. جفت دموعي .. وأغرب حزني الدّفين!
    بحر غزة اني بخير ..
    وما ضعضعتني الشّجونْ!

    ******************
    (13)
    الشاعر

    هارون هاشم رشيد

    الشاعر الفلسطيني «هارون هاشم رشيد» من مواليد حارة الزيتون في غزة هاشم عام 1927، اسم ذو حضور خاص ، اقترن بفلسطين وعذاباتها ، فوقف شعره تارة على رؤوس أصابعه حزناً على فلسطين وقضية شعبه وتارة أخرى ممتشقاً قلباً لا يتوقف غضبا ، وظل طوال نصف قرن وفياً لاختياره مخلصاً في تعبيره بالهم الفلسطيني من خلال تجربته كانسان ابعد عن وطنه ظلما ، وعاش مآسي وإحداثا تقلبت على فلسطين خلال عمره المديد .
    هارون هاشم رشيد من شعراء الخمسينيات الذين أطلق عليهم « شعراء النكبة » أو « شعراء المخيم » ويمتاز شعره بروح التمرد والثورة ويعد شاعرنا، شاعر القرار 194 كما وصفه الشاعر عزا لدين المناصرة ، فهو من أكثر الشعراء الفلسطينيين استعمالاً لمفردات العودة ، العائد ، العائدون .. وشاءت الأقدار لهذا الشاعر أن يتعايش ويصاحب اللاجئين منذ اللحظات الأولى لهذه المأساة النكبة ، فتفجر شعر هارون من هذه التجربة ، وولد ديوانه الأول «مع الغرباء» عام 1954 رصد فيه معاناة فقدان الوطن ،
    وتأثيرات النكبة وما خلفته ، حتى ذهب بعض النقاد ومن كتبوا عنه إلى اعتباره من مدينة يافا أو من بئر السبع وهما مدينتان تم احتلالهما وتشريد أهلهما عام 1948 فقصائده تبدو وثيقة نفسية وإنسانية ترصد ألم اللجوء وحياة المشردين ، وحتى اليوم مازال يستلهم قصائده من ألوان الحياة الفلسطينية ، فقد اشبع دواوينه الأولى بموضوع اللاجئين والنكبة .
    ظل قريباً من الناس بعيداً عن النخبوية والمعارك الطاحنة بين القديم والجديد، بل ظل همه التعبير صريحاً عما يؤثر فيه، قريباً من هموم شعبه وأمته.

    أعماله الشعرية :

    مع الغرباء (رابطة الأدب الحديث، القاهرة، 1954م).
    عودة الغرباء (المكتب التجاري، بيوت، 1956م).
    غزة في خط النار (المكتب التجاري، بيروت، 1957م).
    أرض الثورات ملحمة شعرية (المكتب التجاري، بيروت، 1958م).
    حتى يعود شعبنا (دار الآداب، بيروت، 1965م).
    سفينة الغضب (مكتبة الأمل، الكويت، 1968م).
    رسالتان (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).
    رحلة العاصفة (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).

    فدائيون (مكتبة عمّان، عمّان، 1970م).
    مزامير الأرض والدم (المكتبة العصرية، بيروت، 1970م).
    السؤال / مسرحية شعرية (دار روزاليوسف، القاهرة، 1971م).
    الرجوع (دار الكرمل، بيروت، 1977م).
    مفكرة عاشق (دار سيراس، تونس، 1980م).
    المجموعة الشعرية الكاملة (دار العودة، بيروت، 1981م).
    يوميات الصمود والحزن (تونس، 1983م).
    النقش في الظلام (عمان، 1984م).
    المزّة - غزة (1988م).
    عصافير الشوك / مسرحية شعرية (القاهرة، 1990م).
    ثورة الحجارة (دار العهد الجديد، تونس، 1991م).
    طيور الجنة (دار الشروق، عمان، 1998م).
    وردة على جبين القدس (دار الشروق، القاهرة، 1998م).

    أعماله الروائية :
    سنوات العذاب (القاهرة، 1970م).
    الدراسات :
    الشعر المقاتل في الأرض المحتلة (المكتبة العصرية، صيدا، 1970م).
    مدينة وشاعر : حيفا والبحيري (مطابع دار الحياة، دمشق، 1975م).
    الكلمة المقاتلة في فلسطين (الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973م).
    =======================================

    ( اليهم ، ال...1740; کل الاسر...1740; و السجناء ف...1740; الليل السجن الصهيون...1740; )

    (1)
    صَباحُ الخَير...
    تَحمِلها إل...1740; الاَحباب
    أَسرابُ الحَساسِين
    تَدورُ بِها مولهةً عَل...1740; کُلِّ الزَنازِينِ
    تَحُطُ عل...1740; شَبابِيك مُغَلَّقة
    وَ تُنشِدُ لِلمَساجِين
    وَ تَحمِلُ شِلحَ زَنبقَةٍ لَهم
    أَو غُصنَ زَيتُونِ
    مِنَ الوَطنِ الَذ...1740; لا مِثلُه
    أَحلَ...1740;
    مِنَ الوَطَنِ الفَلسطين...1740;
    ***
    (2)
    تَقولُ لَهُم: صَباحُ الخَير
    لِلغُرِّ المَيامِينِ
    صَباحُ الخَيرِ مِن
    وَ مِن
    وَ مِن رَبَواتِ حَطِّين
    وَ مِن
    مِن مَسجِدِها المَعمُورِ
    مِن نَفحِ البَساتِينِ
    ***
    (3)
    صَباحُ الخَيرِ مِن أَهليکُمو البُسَطاءِ
    مِن لَيلِ المَساکِينِ
    وَ مِن أَوجاعِ مَظلُومٍ
    وَ مِن أَنَّاتِ مَحزُونٍ
    صَباحُ الخَيرِ
    مِن تَوقِ النَّو...1740; المَشبُوبِ
    مِن نَبضِ الشَرايينِ
    ***
    (4)
    صَباحُ الخَيرِ
    يا أَحبابَنا الاَحرار
    يا أَمَلَ المَلايينِ
    وَ يا لَمعَ السَّنا،ِ وَ الضَّوءِ
    عَل...1740; مِيعادِنا نَبق...1740;
    عَل...1740; العَهدِ الفَلسطيني

    *********************

    14
    الشــــــــــــاعرة

    ريــتا عـــــودة


    شاعرة وقاصّة فلسطينيّة
    من مواليد النـّاصرة
    حاصلة على شهادة اللقب الأول في اللغة الانجليزية والأدب المقارن
    ولدت الشاعرة ريتا عودة فى مدينة الناصرة فى 29 أيلول عام 1960 وتلقتتعليمها الجامعى فى جامعة حيفا،حيث حصلت على شهادة اللقب الأول فى اللغة الإنجليزية والأدب المقارن،وتقوم حالياً بتعليم اللغة الإنجليزية والكتابةالإبداعية فى ثانوية الناضرة،تكتب قصيدة النثر.. القصة القصيرة ومقالات أدبية ، صدر لها كتاب قصائد عام 1994بعنوان "ثورة على الصمت "وكتاب"مرايا الوهم"عام 1998نولها كتابا "اإمرأة على مفترق الأحلام " ماثل للطباعة .
    تم غناء وتلحين بعض قصائدها من قبل الفنانات : أمل مرقس ، هويدا زعاترى ، قام بعض النقاد المحليين بالكتابة عنها منهم: تركى عامر، د/نديم حسين ، هلون فيصل طه

    صدر لها :

    ثورة على الصمت (قصائد نثرية) 1994
    مرايا الوهم (قصائد نثرية) 1998
    يوميات غجرية عاشقة (ومضات شعريـّة) 2001
    ومن لا يعرف ريتا (ومضات شعريـّة) 2003
    قبل الإختناق بدمعة ( أمواج دمعيّة )2004

    أبعد من أن تطالني يد( مجموعة قصصيّة )
    فلسطين صرخة آخر الليل!!
    موجوعة هذي الحجارة
    في أيدي
    صغار العصافير
    موجوعة هذي الصخور
    من مناقيـــــر النسور
    موجوعة ظلالنــــُا
    على خريــــطة
    الصقور
    : ياأيها الوجع
    آن الأوان
    لاعلان
    هـُوية النـَّدى
    : ياأيها الوجع
    آن الأوان
    لعودة
    فقراء الفـــَرَاش
    المُــرهــَق
    من قهر الشتات
    آن الآوان
    لتنمو وتتكاثر النوارس
    على ضفافك
    يا فلسطين
    فأنت الحلم الأكبر
    المُلقى على
    كفة المَوازين
    وأنتِ الأخضر
    الممتدّ عبر قحط
    المـَعايير
    وأنتِ صـَرخةُ
    آخر الليل
    يا فلسطين!

    *********************
    (15)
    الشـــــــاعر

    جورج جريس فرح

    من مواليد حيفا ـ فلسطين ـ عام 1939 ومن سكان شفا عمرو حاليا .
    أنهى دراسته الثانوية في " الكلية الأرثوذكسية العربية " في حيفا عام 1959م .
    درس المحاسبة وإدارة الأعمال ، عمل موظفا حتى عام 1969م , ثم مديرا لمكتب تأمين حتى عام 1980م , ثم مديرا في بنك العمال حتى 1994م حيث استقال ليزاول الأعمال الحرة في مجالات الخدمات التجارية , الإعلان , الطباعة والنشر .
    كتب الشعر في سن مبكرة ، كما كتب القصة القصيرة , المقالة ، وكلمات الأغاني .
    أصدر مجموعته الشعرية الأولى بعنوان " بدء الحصاد " عام 1985م والثانية " صوت يبحث عن صداه " عام 1991 وقد تأثرت مجموعته الأخيرة بأحداث الانتفاضة الفلسطينية بشكل خاص .
    نشرت الصحف العديدة والمجلات الكثير من إنتاجه وتم تلحين وغناء العديد من كلماته .
    ==============================================

    نماذج من أعمال الأديب:
    حلوة الأوصاف
    من خيط المرارة
    حكايات جدي

    اصدارات الأديب:

    الليل والحب وحبيبتي !
    هاتوا الصغار أضمهم

    الشرقية ...
    فإذا كان اللقاء
    صورة
    بلادي
    خواطر الميلاد
    ذات يوم
    صوت يبحث عن صداه
    حكايات جدي
    ولدي

    أتوق
    الأثقال الخفيفة
    -----------------------------------------------

    هاتواالصّغارَ أضمُّهُم
    هاتوا أياديكُمْ
    إذاتَعِبَتْ وأضناها العَمَلْ
    هاتوا أقَبِّلْها
    وأغسِلْها
    بدمعٍفي المُقَلْ
    هاتوا كواهِلَكُمْ
    فقد حمَلَت مدى العُمرِالثِّقَل
    والأرضُ منكُم لم تَزَلْ
    مِعطاءَةً
    منذُالأزلْ
    هاتوا معاوِلَكُم
    أزيِّنْها
    بشاراتِالظَّفَرْ
    هاتوا مواجِعَكُم
    أطيّبْها
    بزيتٍ منشجَرْ
    زيتونِنا الطفّاحِ من جوفِ الحجَر!
    هاتواصِغارَكُمو
    أضمّهمو
    إلى الصدرِ العَطِرْ
    هاتوا
    لأطبعَفوقَ جبهَتِهِم قمَرْ
    فهُمُالبدايةُ
    والنهايةُ
    والحكايةُ
    والخبَرْ
    وهمُالقضيَّةُ
    والهويَّةُ
    والمسيرةُوالأمَلْ!
    نسرٌ أم حمامة
    لاجتماعِ الطَّيرِ،
    ما قبلَ الصَّباحْ،
    أقبَلَتْ، مذعورَةً،
    أسرابُ أصحابِ الجناحْ..
    جَدوَلُ الأعمالِ مَقصُورُ الكلامْ:
    نزعُ شاراتِ السَّلامِ عنِ الحَمامْ!
    حيثُ أنَّ الناسَ قد مَلّوا الوُعودْ
    فالحَكايا جاوَزَتْ كلَّ الحُدودْ
    كلَّ يَومٍ يملأُ الدُّنيا بَشائرْ
    عن سَلامٍ قادِمٍ كالطَّيرِ طائرْ
    ناعقًا قالَ الغُرابْ:
    يا طُيورْ
    آنَ أن يَرعَى القَضِيَّة
    نسرُنا حامي الحَميّةْ
    فهْوَُ أوْلى بالوظيفَةْ
    مِن ذوي النَّفسِ الضَّعيفَةْ
    فيهِ لَو رُمنا الحقيقَةْ
    كلُّ ما تَبغي الخليقَةْ
    فالمعالي مَطلبُهْ
    والبَرايا تَرهبُهْ،
    فاجعَلوا النَّسْرَ الإماما
    واعزلوا الآنَ الحَماما
    لم يَطُلْ ما كانَ مِن أخذٍ ورَدّْ
    قرَّرَوا بالأمرِ عَنْ عَزْمٍ وجِدْ
    مِنْ عَلى أنقاضِ جُثمانٍ وَجِيفَهْ
    تمَّ تتويجُ الخليفَهْ!
    وانفضَّ جمعُ المؤتمَرْ
    واستغرَبَ النّاسُ الخبَرْ...
    عامٌ مَضَى
    أو بَعضُ عامْ
    والهمسُ في الأنحاءِ قام:
    هل يا ترى ضاعَ السَّلامْ؟
    حتّى الأبَدْ؟
    مَنْ مُرجِعٌ بِيضَ الحَمَامْ؟
    أينَ المَدَدْ؟
    مَن ذا الذي يأتي بها؟
    مِن بَعْدِ طولِ غِيابِها؟
    هل مِنْ أحَد؟
    هل مِنْ أحَد؟!!!

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    تابع شعراء فلسطين

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأحد فبراير 20, 2011 11:19 pm

    الشـــــــاعر

    سالم جبــران


    ولد عام 1941 في قرية البقيعة شمال فلسطين .
    *شاهد عام 1948 قوافل اللاجئين الفلسطينيين وهي تعبر البقيعة إلى المجهول في لبنان . وقد أثّرت تلك المشاهد المحزنة في نفسيته والتزامه القومي والإنساني تأثيراً عميقاً.
    *أنهى دراسته الثانوية في مدرسة يني يني الثانوية في كفر ياسيف.
    *بدأ بنشر القصائد في الصحف (الاتحاد, الجديد, الغد.) وهو في الثانوية. كما انتسب إلى الحلقات الماركسية في كفر ياسيف وانضم لاحقاً إلى صفوف الحزب الشيوعي .
    *في كتاب الأديب غسان كنفاني عن "أدب المقاومة في فلسطين المحتلة" اهتمام واضح بشعر سالم جبران وأُسلوبه المتفرد الذي استفاد من المناخات الشعبية والشعر الشعبي .
    *عمل بعد الثانوية رئيساً لتحرير مجلة "الغد" الشبابية وركّز على كتابة المقالات حول الثقافة الفلسطينية منذ العهد العثماني إلى النكبة, كما نشر العديد من المقالات عن الأدب العربي الكلاسيكي. وكان هذا مساهمة بالغة الأهمية لأنّ الطلاب في مدارس إسرائيل لم يدرسوا التاريخ الفلسطيني والثقافة الفلسطينية والتراث العربي والإسلامي بشكل عام .
    *ترأس تحرير مجلة الجديد الأدبية, وبعد سنوات انتقل إلى "الاتحاد" حيث عمل نائباً لرئيس التحرير الكاتب إميل حبيبي وبعد ذلك ترأس الاتحاد لأكثر من أربع سنوات .
    *في عام 1993 وفي أعقاب صراعات عقائدية وتنظيمية ترك صفوف الحزب الشيوعي, وهو يواصل العمل الصحفي والثقافي كما يحاضر في الجامعات والمعاهد العليا حول التعددية الثقافية وقضايا الثقافة الفلسطينية والقضية الفلسطينية عموماً.
    *ينشر أسبوعياً في صحيفة "الرأي" الأردنية, وفي "النهار" اللبنانية" و"الطريق" الفلسطينية ويرأس تحرير مجلة "المستقبل" الأدبية, كما ويعطي المقابلات الصحفية والتحليلية في كبريات محطات الإذاعة والتلفزيون العربية .

    أعماله الشعرية :

    * قصائد ليست محدّدة الإقامة (دار الآداب، بيروت، 1970م).
    كلمات من القلب (دار القبس العربي، عكّا، 1971م).
    * رفاق الشمس (دار الحرية للطباعة والنشر، الناصرة، 1975م).

    ============================================
    الشبح
    أشعر بالحزن وبالفرح
    جميع أياميالتي مرت وأحلامي عن
    المستقبل
    ملفوفة ببعضها تطل لي
    أشعرأن العمر ليل دامس
    وأنه أجمل من قوس قزح
    خرائب خلفي،
    وأحلام أمامي تبتني القصور
    وبين وعد ظل في عوالم الأمس ووعد لغد
    من حيرة أدور
    أشعر أن قلبي
    في وحشة القبر... وفي نضارةالزهور
    أشعر بالحزن وبالفرح
    العالم الملموس في يدي ما أطيبه
    وفي صميمي رهبة
    من طلة الشبح

    ****************
    (17)
    الشـــــــاعر

    إبراهيم طوقان

    - وُلدَ الشاعرُ إبراهيمُ عبد الفتاح طوقان في قضاءِ نابلس بفلسطين سنة 1905 م وهو ابن لعائلة طوقان الثرية .

    - تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس ، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم التركي ؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر ، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة .

    - ثم أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في الكلية الإنجليزية في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام ، وتتلمذ على يد " نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير في اللغة العربية والشعر القديم على إبراهيم .
    - بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام1929م ، ثم عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس .

    - انتقل للتدريس في الجامعة الأمريكية وعَمِلَ مدرساً للغة العربية في العامين (1931 – 1933 ) ثم عاد بعدها إلى فلسطين .

    - وفي العام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية ، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. – ثم انتقل إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين ، ثم عاجله المرض فعاد مريضاً إلى وطنه .

    - كان إبراهيم مهزول الجسم ، ضعيفاً منذ صغره ، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه ، اشتدت عليه وطأة المرض حيث توفي في مساء يوم الجمعة 2 أيار عام 1941م . وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره .

    - نشر شعره في الصحف والمجلات العربية ، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: " ديوان إبراهيم طوقان".

    أعماله الشعرية :

    1- ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
    2. ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
    3. ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
    4. ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).

    أعماله الأخرى :

    1. الكنوز؛ ما لم يعرف عن إبراهيم طوقان/ مقالات ، أحاديث إذاعية ، قصائد لم تنشر ، رسائل ومواقف . إعداد المتوكل طه (ط 1: دار الأسوار- عكا. ط 2: دار الشروق، عمّان ، بيروت) .
    =======================================
    قصائد لإبراهيم طوقان:-
    * - قصيدة " ملائكة الرحمة " .
    * - قصيدة " غريرة في المكتبة " .
    * - قصيدة " الشاعر المعلم " .

    =====================================
    الشهيد

    عبس الخطب فابتسم
    و طغى الهول فاقتحم
    رابط النفس و النهى
    ثابت القلب و القدم
    نفسه طوع همة
    وجمت دونها الهمم
    تلتقــــي فـــيمزاجهـــا
    بالأعــــــاصير والحـــــمم
    تجـــمع الهـــائجالخـــضم
    إلــــى الراســــخ الأشـــم
    وهــي مــن عنصــرالفــداء
    ومــــن جــــوهر الكـــرم
    ومــــن الحـــقجـــذوة
    لفحهــــا حــــرر الأمـــم
    ســـار فــي منهــجالعــلي
    يطــــرق الخــــلد مـــنزلا
    لا يبــــــالي, مكبـــــلا
    نالـــــــه أم مجــــــدلا
    فهـــو رهـــن بمـــا عــزم
    ربمــــا غالـــهالـــردى
    وهــــو بالســـجن مـــرتهن
    لســـت تـــدريبطاحهــا
    غيبتـــــــه أم القنــــــن
    إنــــه كـــوكبالهـــدى
    لاح فـــي غيهـــب المحـــن
    أي وجــــــهتهلـــــلا
    يــــرد المــــوت مقبـــلا
    إنا للـــــــه والــــــوطن
    أرســل النــور فــيالعيـون,
    فمــــا تعــــرف الوســـن
    ورمــي النــار فــيالقلـوب,
    فمــــا تعــــرف الضغـــن
    أي وجــــــهتهلـــــلا
    يــــرد المــــوت مقبـــلا
    صعـــد الـــروحمرســلا
    لحنــــه ينشــــد المــــلا
    إنا للـــــــه والــــــوطن
    أرســل النــور فــيالعيـون,
    فمــــا تعــــرف الوســـن
    ورمــي النــار فــيالقلـوب,
    فمــــا تعــــرف الضغـــن
    أي وجــــــهتهلـــــلا
    يــــرد المــــوت مقبـــلا
    صعـــد الـــروحمرســلا
    لحنــــه ينشــــد المــــلا
    إن للـــــــه والــــــوطن

    ************************
    (18)
    الشـــــــاعر

    حنا إبراهيم إلياس

    ولد الكاتب الشاعر حنا ابراهيم في قرية البعنة في الجليل في العام 1927. وكان الولد في تلك الأيام يحمل في الغالب اسم أبيه لا عائلته. حتى المرأة المتزوجة في عائلة أخرى كانت تظل تحمل اسم أبيها وعائلته لا اسم عائلة زوجها. وهكذا عرف كاتبنا بهذا الاسم مع أن اسم العائلة هو الياس الذي ينتمي الى عشيرة حدادين في الأردن حسب رواية شيوخ العائلة .
    وبعد صدور قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين الى دولتين: يهودية وعربية, عاد الى قريته البعنة. وهناك التقى بأعضاء من عصبة التحرر الوطني عادوا أو لجأوا اليها بعد سقوط حيفا افي يد قوات الهاجاناه الاسرائيلية. وما لبث أن انتسب الى عصبة التحرر الشيوعية التي كانت تعمل سراً وينحصر نشاطها في الدعوة الى القبول بقرار التقسيم وتجنب حرب لا تبشر بخير .

    كان حنا ابراهيم واحداً من مؤسسي مجلة الجديد التي نشر فيها جل انتاجه من شعر وقصص قصيرة. وفي العام 1972 أصدر أول مجموعة قصصية بعنوان أزهار برية, أتبعها بمجموعتي ريحة الوطن في العام 1978 والغربة في الوطن في العام 1982, وبديوان شعر بعنوان صوت من الشاغور في العام 1983 وهي صادرة عن دار الأسوار في عكا .
    وأصدر سيرة ذاتية كان جزؤها الأول بعنوان ذكريات شاب لم يتغرب ، والجزء الثاني بعنوان شجرة المعرفة في العامين 1988 و 1996.
    وفي العام 1989 أصدر مجموعة قصصية رابعة بعنوان هواجس يومية وديوان شعر بعنوان نشيد للناس في العام 1992.
    كما أصدر ثلاث روايات: أوجاع البلاد المقدسة في العام 1997, وموسى الفلسطيني في العام 1998, وعصفورة من المغرب في العام 2000.
    وكعامل في السياسة نشر مئات المقالات السبارة في شتى الصحف الصادرة في البلاد.
    وفي العام 1996 منحه الرئيس ياسر عرفات وسام القدس للثقافة والفنون كما نال جائزة الابداع .
    ترأس مؤسسة الأسوار لمدة عشر سنوات متطوعًا وساهم في العديد من الندوات والمؤتمرات والفعاليات الثقافية والسياسية.

    حنا ابراهيم شخصية وطنية تميز بالموقف الصادق الأمين.

    نموذج من شعره :

    الى أخي خلف الخط الأخضر – الأحمر
    قلبي عليك بقدر ما قلبي معك
    فاحسب حسابي حين تحصي أضلعك
    نزعوه منك ولا يزال يقول لك
    قدر علينا أن تظل مكافحًا
    فيما أعيش مصابر
    فاذا انتهى أمري فانقذ موقعك
    واليوم جئت اليك أعرض نجدتي
    ما في يدي حجر ولا في جعبتي
    إلا بصائد أشتهي أن تنفعك
    أوليست الأعمال بالنيّات
    أم رهن لعمرك بالمكان وبالزمان

    ها أنتذا بيد تقاوم منكسرا
    وأنا أحاول باللسان
    ويظل كل الشعر عندي
    لا يوازي اصبعك
    قالوا لنا نفس الرجال وانه يحيى الرجال
    أصكّ هذا مسمعك
    أتحسس حين يعربد الرشاش
    اذ تعشى العيون من الدخان
    وحين ترتطم الحجارة بالدروع
    واذ يشد القيد معصمك المحطم
    ان أنفاسي تدفّئ أضلعك
    ماذا بوسعي أن أقول
    وكان ضيّعني صغيرا
    من كبيرا ضيّعك
    أأقول بارك لأعينك
    أحبّ شارون المليك
    وغازيا أودى بابلك
    ثم شتما أوسعك
    أأقول هذي الأرض قسمها الى نصفين
    كيما تقدمها على طبق على قسطين
    وتقرّ معترفاً بألا قبرُ لك
    بل قلت لو بعث المسيح
    لما أحال الماء خمرا بل حجر
    ولبارك الأطفال
    حرضهم على المحتل حمّلهم حجر
    وأهاب حتى بالخطاة
    ليرجموه بالحجر
    اذا أقول وكان ضيّعني صغيرا
    من كبيرا ضيَّعك
    أأقول للمتعطشين الى الأراضي والدم
    هل غادر المحتل من متردم
    بل قلتها وأقولها
    لبقية العظماء في الزمن اللعين
    يا قوم خلوا عن شقيقي واذبحوني
    واسلم فديتك
    ان من يفدي أخاه ما هلك
    هي الانتفاضة تنطق الشعراء ليس العكس
    أنطقي لأنشد مطلعك
    والى نهاية شوطك المزروع شوكًا أتبعك
    فأنا أخوك وكم أخ
    لك لم يلده والداك إنجاز لك
    واليوم تعرف من أخوك فكم أخ
    لك في العروبة ما استحى أن يصفعك

    *********************
    (19)
    الشـــــــاعر

    معين شلبية

    ولد في الرابع عشر من تشرين أول عام 1958 في قرية المغار الجليلية التي تطل على بحيرة طبرية وتحيطها غابة من أشجار الزيتون الخضراء .
    عاش طفولة معذبة شأن أطفال فلسطين بعد نكبة شعبنا؛ تأثرت بحالات المعاناة التي عشناها حتى رافقتني إلى يومنا هذا، وكانت كافية لأن تجعلني أسيرها ومحكوما بها إلى الأبد.
    خلال دراستي الثانوية أصابتني أعراض الشعر الحقيقية وبدأت أتعرف على الثقافات واطلع على شعرها ؛ ثم بدأت بنشر قصائدي في المنشورات الوطنية ، الصحف الفلسطينية والعربية واختار قراءاتي من الإغريق مرورًا بالمتنبي حتى محمود درويش .
    التحقت بقسم اللغة العربية والإدارة العامة في جامعة حيفا حيث بدأت مرحلة جديدة من الحياة حيث مارست النشاط السياسي ، الثقافي ، الاجتماعي ، والنقابي إلى يومنا هذا.
    "معين شلبية"
    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
    الأعمال الشعرية:

    * دع الشمس وانصرف
    * رحيل الروح
    * طقس التوحد
    * قبل الماء
    * محنة الألوان
    * مرايا الغمام
    * نافذتي الضبابية
    * نجمة يناير
    * هجرة الأشواق العارية
    * هجرة اللازورد
    * هل يغريك الموت

    الأعمال النثرية :

    تأملات
    مساء ضيّق
    شطحات
    الموجة عودة
    ولماذا أسامح يا أصحاب ؟
    هل أحد منكم يحمل أمتعة الصبح مكاني
    هل من يقرأ في حزني النكبة
    ويشارك في موت الليل مقاساة العتمة
    ويمزق شريانا في أحشاء زماني
    كانت في قلبي تتفتح زهرة
    كانت في روحي زنبقة مرة
    مر العمر ويا ليته... ما مرّ.
    كانت في قلبي تتفتح طفلة
    تتململ في رحم الأحزان.. تعاني
    كانت في روحي أنثى
    ترسم أجنحة الشمس وأعقاب البسمة
    لكن سهاما من قوس أحبائي
    بعثت في عز الصبح إلى روحي ... فأصابت !
    ماذا أفعل يا أصحاب ؟
    هل يوجد من يحمل منكم أتعاب الأمة
    هل أحد منكم يقرأ أسفار البحر
    ويرشف من قاع الكأس بقايا الجمرة ؟
    وتقول الطفلة:
    ماذا أفعل كي تجعلني حبلى!؟
    ماذا أكتب يا أغراب؟
    هل يوجد من يفهم فيكم ما قد أكتب؟
    قد أكتب عنكم كل خطاياكم
    وأعانق فيكم في عز الظهر عذابي
    لتكون الثورة
    لتكون الثورة
    لتكون الثورة..
    ماذا أعمل يا عشاق؟
    هل أحد منكم يعرف طعم الجرح المالح
    في صدر القبلة؟
    هل أحد منكم يعرف كيف يكون الحب
    على جسر العودة؟
    هل أحد منكم يعرف كيف تغيب الروح
    على خصر الخيمة؟
    هل أحد منكم يعرف كيف يجوع القلب
    وتنتحر الشهوة...؟!
    ماذا أفعل يا أحباب؟
    سراب هذا ... هذا سراب
    واصل شهوتك المائية
    واصل أحلام الزوجة
    فغدا ستعانق تلك الموجة
    الموجة عودة
    الموجة عودة

    الموجة عودة.

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    تابع شعراء من فلسطين

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في الأحد فبراير 20, 2011 11:25 pm

    (20)
    الشـــــــاعر

    الشاعر حنا أبو حنا


    ولد الشاعر والأديب الفلسطيني حنا أبوحنا في الرينة قضاء الناصرة عام 1928، وهو شاعر من شعراء المقاومة الفلسطينية .
    عمل مديرا للكلية الارثوذكسية العربية في حيفا ، ومحاضرا في جامعة حيفا وكلية إعداد المعلمين . أصدر العديد من الاعمال الشعرية والادبية ، وكتب قصصا للاطفال ، وكتبا في السيرة الذاتية.
    حاز على وسام القدس للإبداع الشعري وجائزة فلسطين للسيرة الذاتية عام 1999. وقد شارك في إنشاء مجلتي الجديد والغد، وبرز في نشاطات ثقافية وسياسية متعددة. ويحرر اليوم مجلة "مواقف" الثقافية.
    قال محمود درويش عنه " منه تعلمنا ترابية القصيدة " .
    وصفه النقاد بأنه زيتونة فلسطين .
    وقد أصدرت مكتبة "كل شيء" بدعم من مجمع اللغة العربية في حيفا كتابًا يتضمن أبحاثًا ودراسات أدبية وتاريخية ، يحمل عنوان زيتونة الجليل ، تكريمًا للشاعر حنا أبو حنا لبلوغه السابعة والسبعين من عمره . والزيتون هو سمة الجليل البارزة ، فهو قديم العهد ، عميق الجذور، وافر الظل ، دائم العطاء ، كالأستاذ حنا أبو حنا، فهو ابن الجليل وجذوره عميقة فيه ، وعطاؤه الأدبي والثقافي والتربوي على مدى أكثر من نصف قرن لا يُبارى .

    أعماله الشعرية :

    * نداء الجراح (مكتبة عمان، 1969م).
    * قصائد من حديقة الصبر (عكا، 1988م).
    * تجرَّعت سمَّك حتى المناعة (حيفا، 1990م)

    الدراسات:

    - عالم القصة القصيرة (مطبعة الكرمل، حيفا، 1979م).
    - روحي على راحتي: ديوان عبد الرحيم محمود . تحقيق وتقديم (مركز إحياء التراث العربي، الطيبة، 1985م).
    - دار المعلمين الروسية (في الناصرة 1994م).
    - رحلة البحث عن التراث (حيفا، 1994م).
    - الأدب الملحمي.
    - ديوان الشعر الفلسطيني
    ===============================================
    يتلثم ‏كانون
    تنزع الأرض معطفها الأصفر
    تشرع تينةٌ في طقوس التعري
    تنفض ريشها
    تلحق السرب عصفورةٌ
    تصهل في الدم شرنقة الورد
    يستعر الجوع للعاصفة
    يتلثم كانون.. يجمر عينيه
    يتحزّم بالفضة.. بجذوع الشمس
    من فاصلة البرق يهل
    مدٌ.. مدَدٌ
    يا بحر زنود البرعم
    مـدٌ..مدَدٌ
    مد.. مدد
    يا فولاذَ الحلـم
    مد.. مدد يا راعي الغيم
    يا شاطئ رفح.. يا قمة عيبال
    يا بوابات القدس انفرجي
    تشرع نافذة
    يتوارب باب
    وتلوح مجاديف القمر الناريـه
    تتفتح شفاه محاره
    قنبلة الشوق تتك..
    تلثغ زمجرة
    أتحسس صوتي يغسل بـحّـته
    في ساقيه الشرر القُزحي
    أتحسس صوتي يشحذ ظله
    فوق براري السهد
    صوتي يتعملق
    يا حجل الجرمق
    كانون تلثم- يحتضن الجمر
    تتفتح سنبلة الجرح
    وترف إلى شفة شفة
    قِرّب أذنيك من الأرض
    تسمع حشرجة الصمت
    لا يصمت نهر الدم
    دالية الحلم تعرش خلف الشباك
    يتجلى عملاق بهاء فوق ذري كنعان
    رب العاصفة، إلهُ الخصب
    بعثته عناة
    نبوّت البرق: "السائق" في يسراه
    وبيمناه
    النّبوتُ "الطارد"
    وهدير الرعد صدى شفتيه.

    ************************
    (21)
    الشاعــر

    مجيد البرغوثي

    * مجيد عبد الرزاق محمد البرغوثي
    * فلسطيني من دير غسانة بمحافظة رام الله.
    * ولد في مدينة اللد في 27 أغسطس 1947.

    انتقل مع العائلة من اللد إلى دير غسانة إلى المفرق إلى الزرقاء إلى القدس ، إلى رام الله حيث أنهى دراستي الثانوية بتفوق .
    ابتعث إلى الجامعة الأردنية ، وتخرج فيها سنة 1969 (ليسانس لغة انجليزية وآدابها).
    عمل في مجال تدريس اللغة الإنجليزية في الأردن والكويت ، ثم في مجالات الإعلام والمطبوعات والتحرير والترجمة في قطر، والأردن .
    نشر قصائد في صحف عربية ، وشارك في أمسيات شعرية.
    حرر عددا من المطبوعات الأدبية والسياسية ، وترجم كتاب " الالتفات إلى ألم الآخرين " ، ويقع في 117 صفحة لسوزان سونتاج ، الصادر عن دار أزمنة للنشر في عمّان، في يناير 2005م.
    أصدر ديوان شعر بعنوان : ممر لا يشابهه ممر، صدر عن دار الشروق للطباعة والتوزيع نشر في ابريل من عام 2006 ، يضم واحدا وتسعين قصيدة تقع في 208 صفحات وله ديوان جديد قيد الاعداد للنشر
    يعمل حاليا في مجالات الكتابة والترجمة وتحرير المطبوعات ويكتب وينشر في عدة مواقع
    على الانترنت وفي الصحافة...

    -=-=-=-=-=--=-=-=-=-=-=-=-=--=-=-=-=-=-
    فلسطين أرض الهدىوالفدا والكرم

    فلسطينُ أرض الهُدى والفِدا والكرَم
    مُباركة كلها ..
    من النهر للبحر أرضٌ مقدّسة،
    فمهدُ المسيح على أرضها
    ومَسرى النبيّ البشير النذير لكل الأمم
    وداري وكرمي ومدرستي
    ووديانها مثلها والقمم،
    لماذا تثورُ إذا مس مَسجدها الغاصبون؟
    فقد باركَ الله ما حولهُ
    وما حوله مِثلُهُ
    أسيرٌ جريحٌ يُحاول ردَّ الأذى والألم،
    لماذا تثورُ وتنسى الجليلَ وحيفا ويافا؟
    مباركة كُلها
    فكلُّ فلسطينَ أرضُ الحرَم ..

    وكلُّ البلاد وكلّ العبادِ مباركة ..
    مباركة كلها .. كالحرم ..
    وكلُّ اعتداءٍ وظلمٍ حرامٌ،
    وكلُّ الطغاةِ طغاة،ٌ

    فحرية الناس أغلى النِّعَم ..
    اذا ثرت لا تنسَ هذا ..
    فهذا نداء لكلّ الأمَم.
    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

    شخصيات

    المَدِيـن :
    عاشَ مَعسوراًً .. فجَفَّـا ..
    إن رأى الناسَ .. تَخفَّى ..
    ظلَّ " مديوناً " فلمَّا
    سدَّد الديْنَ .. " تَوَفَّى "!

    المُسـَوِّف :
    أكَّّدَ الوَعدََ وأغفى ..
    وسَهَا صيفاًً وصيفا ..
    ويراني .. فإذا ما قلتُ: أنجِز
    قالَ: سَوفـا!

    ألبخيـل :
    أدعوهُ للعطاءِ هامِساً وهاتِفاً
    فلا يُجيبْ ..
    يقولُ سَمْعُـهُ ذَوَى .. ويَسْمَعُ الدَّبيبْ ..
    حبيبُ مالِهِ ... فمَا لََهُ حَبيب!

    الموظف :
    الموظفُ ضَوْء ..
    والوظيفةُ مَكتبُـهُ ..
    قد ترى الشمسَ في مَكتبٍ
    أو ترى شمعةً ..
    قمراً أو هلالاً .. وقد لا ترى أيِّ نور ..
    الوظيفة ليست هي الضوْء ..
    والموظفُ ليس فَرَاشـاً يدور!


    هكذا .. ينبغي أن تزيد البطالة أو .. تستقيم الأمور!

    سِكرتير المدير :
    سكرتيرُ المُدير
    يتحدَّثُ مثلَ المدير
    يتحرَّكُ مثلَ المُدير
    بل أشد نفوذاً وأدهى
    بكثير ..
    سكرتيرُ المديرِ أهمُّ كثيراً
    من مدير المُدير!
    عامل بدَّالة هاتف*
    هوَ أوَّلُ صوتٍ تسمعُهُ
    في أي مؤسسةٍ في الدنيا
    إن كان لهُ نفعٌفالأمرُ سينفعُهَا .. أو ينفعنا ..
    بل ينفعُهُ
    هو أوَّلُ صوتٍ تسمعُهُ
    قد يفرِجُ هَمَّـك
    أو يحرقُ دَمَّـك
    قد يبقى هاتفهُ مشغولاً أو موقوفاً أو مذهولاً
    فإذا ما رَنَّ .. فصاحبنا لا يسمعُهُ
    ماذا تفعل ؟
    تتاملُ هاتفكَ المسكينَ وتصفعُهُ !
    وتَرِنّ !
    الصمت !
    الصمتُ يعني أيَّ شيء
    أو كلَّ شيء
    أو ربما لا شيء
    مثل الكلام !

    الشعر :
    الشعرُ الغامضُ أحجِيَةٌٌ .. لا حلَّ لها..
    والشعرُ الواضحُ أحجيةٌ .. حُلتْ من قبل ..
    ماذا يبقى من هذا التصنيف؟
    لا يبقى إلا الشعر!
    لا تبحث عن تصنيف..
    الشعرُ .. كما الحُب:
    لا يُعرَفُ بالتعريف .

    الصبايا والشعر :
    الشعرُ تمليهِ الصَّبايا ..
    وأرى الشبابَ يحدَّقونَ .. ويشطَحون ..
    من كانَ منهم شاعراً .. ينضَمُّ للشعَراءْ!
    أما البقيةُ .. فالبقيةُ يَشعرون ..
    فإذا سألتَ عنِ الصَّبايا ..
    فالصبايا شاعراتٌ .. ساحراتٌ
    إن كتبنَ الشعرَ يوماً ...
    أو .. بدونا !

    الشاعر .. والدائن :
    الشاعرُ يسمع ُزقزقةَ العُصفورِ .. ويُلهَم ..
    والدائنُ يسمعُ قرقعةَ الدِّرهَم ..
    في نفس الوقت ونفس السوقِ .. فأسأل نفسي:
    من يجمعُ بين الدّرهَمِ والمُلهَم؟!
    زَوْجٌ وأمُّهُ
    رجلٌ لا ينقصُهُ عَرْضٌ أو طول ..
    يتحدث من سيارتِهِ .. معَ زوجته ..
    مع كل الدنيا ..
    وعلى يدِهِ أغلى خلويٍّ نقالٍ جوالٍ مَحمول ..
    ولهُ امٌّ .. لم تسمع منهُ وعنهُ شهوراً ..
    فإذا سألوها عنه تقول:
    الله يُوَفِقـهُ ..
    ولدي مَشغول!

    عنتـرة
    يفتدي الرَّبعَ ومن يهوَى .. ويمضي
    دون أن يأخذَ قُبلة ..
    جعلَ العشقَ عزيزاً بعدَهُ
    مثلَ شأنِ العشقِ قَبْلَه ..
    جعل العزة شعراً بعدهُ
    مثل شأنِ العزِّ قبلَه
    روحُه بالعزّ تحيا في بلادي ..
    أيُّ عزٍّ جاءَنا من زوْجِ عبلة ؟!
    عنترة أيضاًً
    ساعةَ الشِّدةِ يُدعَى ..
    ويُنادى:
    فارسَ الفرسانِ عنتر!
    أنصر الحيَّ .. وأبشِر بالحبيبة ..
    يقلب الشِّدّةَ نصراً
    ثم يُنسَى ..
    ويُنَحَّى:
    إبتعد .. يابنََ زبيبة!

    *************************
    (22)
    الشاعــر

    شفيق حبيب

    • رأى النور في الثامن من كانون الأول عام 1941 م . في قرية دير حنا في الجليل شماليَّ فلسطين وفيها أتمَّ دراسته الإبتدائيّــة . أتمَّ دراستهُ الثانوية عام 1961 في " المدرسة الثانويّة البلديّة " في الناصرة . يحمل دبلوم محاسبة من "دار الموظـَّف بحيفا ". حاصل على دبلوم صحافة وعلاقات عامّة وتحرير أخبار من " المعاهد البريطانيّة في القدس "
    • . أصدر أربعة َ عشرَ ديوانا ً شعريا ً وكتابا ً نثريّا ً تحت عنوان " في قفص الإتـّهام " وهو وقائع قضائيّة في معركة حرّية التعبير .
    • عام 1990 صودرت مجموعته الشعريّة " ألعودة ُ إلى الآتي " واعتقلَ الشاعر وحوكم بتهمة مساندة منظـّمة إرهابيّة ومساندة الانتفاضة حيث أ ُحرقت جميعُ مؤلفاتهِ التي استولت عليها الشرطة في بيته ومن المطبعة والمكتبات واستمرّت محاكمته حتى عام 1993 حتى وصلت محكمة العدل العليا في القدس . حرّر كتابين – بمساهمة زملاء – هما : "وهج الفجر"من أدبيّات الانتفاضة وَ"نداء الجذور" قصائـد في الإنتفاضة " حاز على جائزة التفرُّغ لعام 1996 من قبل " وزارة العلوم والفنون " زمن الوزيره اليساريّة شولاميت ألوني .

    * كتب ثلاث زوايا هي :

    1. من كلِّ وادٍ عصا " في صحيفة " ألأنباء " المحتجبة . " عُيوب ... وثقوب " في صحيفة " كلّ العرب " .
    2. " إسمعوا ... وَعُوا ... " في جريدة " الإتحاد " الحيفاويّة .

    3-أعدَّ وقدّمَ برنامجين أدبيَّين في راديو 2000 المحتجبةهما :

    1- المجلّة الثقافيّة .
    2- كلام موزون .

    صدر للشاعر شفيق حبيبب :


    1. قناديلُ … وغِربان شعر 1972 مأساة ُ القرن الضِّلـّيل شعر 1976 دروبٌ ملتهبه شعر 1980 وطنٌ … وعبير شعر 1981 أُنادي : أَيها المنفى !! شعر 1984 أَحزانُ المراكبِ الهائمه شعر 1987 الدَّمُ والميلاد شعر 1988 لعودة ُ إلى الآتي شعر 1990 ليكونَ لكم فيَّ سلام شعر 1992 في قَفَص ِالإتـِّهام : (وقائع قضائية في معركة حرية التعبير) 1993 آهِ .. يا أَسوارَ عكا !! شعر 1994 تعاويذ ُ من خَزَف شعر 1996 لماذا ..؟؟!! شعر 1998 صارخٌ في البرِّيـَّه شعر 2001
    2. أَنا الجاني.. شعر 2005

    -=-=-=-=-=-=-=-=-==-=-=-=-=-=-=-=-=-
    قصائد للقراءة:-

    * الغـولُ والعَنـْقاءُ ...
    * ولــَّيْتَ يا زَمَن ...!!
    * العاشِقُ والمَطـَر ...
    * أغاني الرَّفــْـراف
    * يـــا مِصْرُ ...!!!
    * يا بحْرَها !! هاكَ نـَهْرا ...
    * كُــنْ جَميلا ً ...!!

    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

    للذكرى والتاريـخ بمناسبة يوم الأرض الفلسطينية

    أغنيـة ٌ لبلادي

    أغفو على اسمِكِ يا بــــلادي
    وأضمّ ُ حـُبّـكِ في فـــــــــؤادي
    إني أحبّـُــــكِ فـي دمـــــــي
    قــــدَرا ً يُعـــزِّزُ بي عِنــــــادي
    أهفـــــو أقبِّــلُ كــلَّ شبـــر ٍ
    فــي السّـُـــهول ِ وفـي الوِهـــاد ِ
    أشتــــاقُ أنْ أنـْهَـلَّ مـــــــا ء
    يـرْتـــوي بـــيَ كـــلُّ صــــاد ِ
    أو أن أكونَ النـّورَ يغسـلُ
    وجْــــه َ أرضـــي من فســـــــاد ِ
    لو كنت ُ عصفـورا ً يُحَـوِّ
    مُ ، يرتـَـمــــي فــي ظــــلِّ واد ِ
    لعشقـْـــت ُ أزهـارَ الجليل ِ
    تضــــوع ُ مـن أعطـاف ِ شــــاد ِ

    زيتونتــي افتقـدت حبيبـا ً
    ضـــاع َ فــي ليْـــــل ِ السَّــــواد ِ
    والبرتقالُ يموت ُ حزنـا ً
    يلعَـــن ُ القــَـــدَرَ الرّمــــــــادي
    واشتـــاق َ بيـدرُنا لمَــنْ
    جلبـــوا غِــــلالا ً مـن حصـــاد ِ
    سُمّـــارهُ ، أصواتـُـــهم
    فــي سَمْـع ِ قريتِنــــا تـُنــــــادي
    لم أنسَـــهم يا ريــــــــحُ
    رغـــمَ الدّمـــع ِ والدّم ِ والبعـــاد ِ
    غدُهـم هنـاك يلفــّهُ الآ
    تي بأثــْــــــــواب ِ الحِـــــــــداد ِ
    سكنوا دمي.. من خافقي
    أعطيْتـُـــهم دِفْ ءَ الِمهـــــــــــاد ِ

    لا ارتحـْت َ يــا جَفني !!
    احتضِنهم في المنام ِ وفي السّهاد ِ
    ما للضميــــر ِ كعاهــر ٍ
    داسَــــت نواميـــــسَ الرّشــــــاد ِ
    يُشرى .. يُبــــاعُ كمـــو
    مَـس ٍ جـوّالـــة ٍ بين الأيــــادي
    بئسَ الضميرُ إذا بغـــى
    وإذا ارتضـــى حُكـــــمَ الزِّنـــاد ِ

    أغفو على اسمِكِ يا بلادي
    وأضــمُّ رَسْمَـــــكِ فـي فـــؤادي
    أنـا مـن جليلــــكِ خنجــرٌ
    يرتــاحُ في صَـــدْر ِ العوادي
    أنا شوكــة ُ الصُّبّـارِ تــُدْ
    مي حلـق َ مَن يبغي ازدرادي
    شفتايَ باسمــكِ تلهَجـــا
    ن ِ كعاشــق ٍ فـي كــلّ نـــــاد ِ
    وعلى هُدى الأجداد سِـرْ
    ت ُ أ ُحبّ ُ أرضي صِنـْوَ ضادي

    هذا السّوادُ غـُبارُ صَيف ٍ
    فـي جبيــن ِ الشـّمـْـس ِ بـــــــاد ِ
    يــا أيّها الإعصـارُ! منكَ
    عقيدتــي ، وبــكَ اعتقـــــــادي
    سلـِّمْ عليهم عبـرَ خــــط ِّ
    الشـَّــوكِ ، شـُــدَّ على الأيـادي
    فغدا ً خيوط ُ الفجر تمسَح ُ
    كـــــلَّ جُـــــرح ٍ يا بـــلادي !!

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 6:03 am