منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى أضواء الشهرة إدارة ميمي أبوبكر

منتدى شامل ومتنوع


    جغرافية الفالوجة

    شاطر

    ميمي أبوبكر
    Admin
    Admin

    المساهمات : 807
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011

    جغرافية الفالوجة

    مُساهمة  ميمي أبوبكر في السبت فبراير 19, 2011 4:40 am

    جغرافية الفالوجة
    - تقع الفالوجة إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وتبعد عنها 30كم. كما تقع بين قريتي كرتيا وعراق المنشية، وتبعد 18كم عن المجدل.
    - ترتفع الفالوجة 100م عن سطح البحر، ويحدها وادي الفالوجة، وتحيط بها أراضي قرى عراق المنشية، جسير، حتا، كرتيا، عراق سويدان. ولوقوعها بين الساحل والسهل والجبل والبدو، فقد أصبحت مركزاً تجارياً هاماً
    - تبلغ مساحة أراضي الفالوجة 38038 دونماً وبلغ عدد سكانها 5670 نسمة عام 1945، كلهم عرب ومسلمون، ومن قبائلهم أبناء أحمد (ويعود أصلهم الى الشيخ الفالوجي)، والسمامقة (ويقولون أنهم من ذرية الحسين بن علي)، وحمائل مثل السعافين والنشاشين والسرادين و العقايلة.
    - يوجد بها جامع كبير قديم به ثلاث أروقة وقباب وصحن، ودفن فيه الشيخ الفالوجي. وكان على الباب رخامة نقش عليها أنه أنشئ في زمن عيسى العادل الأيوبي سنة 621 هـ
    - وبالفالوجة أضرحة ومقامات لأولياء ومجاهدين في الحروب الصليبية
    - أنشئت مدرسة للبنين عام1919م وللبنات عام1940، ويوجد موقع اثري يدعى خربة الجلس

    التاريخ القديم
    - تعود الفالوجة إلى أوائل القرن الرابع عشر الميلادي. والفالوجة تحريف لكلمة (فلوجة) بتشديد اللام، وهي المدينة العراقية الباسلة التي تقع غرب بغداد. وقد نسبت الفالوجة إلى أول من دخل هذه القرية وهو رجل عراقي صالح يدعى (شهاب الدين أحمد العابد الفالوجي)، الذي حط بداية الأمر في (بيت عفَا)، ثم انتقل الى قرية (زريق الخندق) التي نسبت له لاحقاً.
    - والشيخ الفالوجي هو سليل الشيخ محمد العابد بن الامام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
    - ومن نسله جاءت عائلة أولاد أحمد التي تتفرع منها بعض العائلات الصغيرة نسبياً، مثل عائلة صالح والترتوري والعابد وعوض ورمضان واللقطة وعبد النبي والشافعي والبسّ والجبالي وأبو فارس وشبانة، وغيرهم.
    - أما صحة النسب فتبقى حبيسة الأوراق التي احترقت والوثائق التي اختفت إثر الحرب.
    - كما تعتبر عائلتي زيادة -التي بنت أول ديوان من الحجر القدسى وتمتلك أكبر نسبه من أراضى الفالوجة- وعائلة السعافين من أكبر العائلات في الفالوجة
    - كانت هذه القرية تسمى زريق الخندق، فأخذ الشيخ الصوفي يدعو للطريقة القادرية الصوفية، وبعد وفاته دفن الشيخ أحمد في الجهة الجنوبية الغربية من زريق الخندق، ولشدة حب الناس له بنوا حول قبره مقاماً ثم أخذوا يبنون بيوتهم حوله، ومن هنا أخذت الفالوجة اسمها

    التاريخ الجديد - الاحتلال
    - قامت القوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14 من مارس آذار من عام 1948 بالاشتباك مع سكان القرية، فنتج عن ذلك مقتل 37 فلسطيني عربي و 7 من جيش الاحتلال الصهيوني.
    - عند نهاية أكتوبر (تشرين الأول) من نفس العام، حاصرت القوات الصهيونية لواء مصرياً كان متمركزاً في الفالوجة وفي قرية عراق المنشية المجاورة. وكان جمال عبد الناصر -الذي غدا لاحقاً رئيساً لمصر- من ضمن اللواء المصري الذي خدم في الفالوجة وجرح على أرضها خلال نضاله. وقد صمد اللواء المصري وأهل القرية مدافعين عنها 130 يوماً حتى شباط (فبراير) 1949، حين سلم (جيب الفالوجة) إلى الصهاينة بموجب اتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل، غير أن الكيان الصهيوني نقض نصوص الاتفاقية فور توقيعها تقريباً، إذ أرغم السكان بالإرهاب على مغادرتها في تاريخ لا يتعدى 21 نيسان/أبريل 1949
    - وكان سكان الفالوجة قد حصنوا مدينتهم قبيل الحصار تحسباً لإعتداء الصهاينة الذين وضعوا احتلال تلك المدينة نصب أعينهم لأهميته. وقد أبلوا في الحرب بلاء حسناً، حتى أن القائد العام للقوات المصرية في فلسطين -اللواء أحمد فؤاد صادق باشا- أقر بأن أهل الفالوجة كانوا أفضل من دافع عن مدينة فلسطينية.
    - وبعد ذلك أصبحت الفالوجة مثالاً ونذيراً لسكان مناطق أخرى في فلسطين ولا سيما الجليل، حيث كانت القوات الصهيونية تأمل بالوصول إلى النتيجة ذاتها خلال سنة 1949، غير أنها لم تصب نجاحاً مماثلاً.
    - لم يبق من القرية اليوم سوى أسس مسجدها وبعض البقايا من حيطانه. وتغطي الأنقاض المتراكمة والمبعثرة موقع المسجد، ويمكن مشاهدة بئر مهجورة وبركة، كما ينمو في الموقع صف من شجر الكينا ونبات الصبار وشوك المسيح والزيتون.
    - وقد أنشئت عدة أبنية حكومية صهيونية ومطار على الأراضي المجاورة المزروعة في معظمها.
    - وأقام الاحتلال الصهيوني على أراضيها وحولها مستعمرة (كريات غات)، ومستعمرة (شاهار) عام 1955 ومستعمرة (نيهورا) 1956.
    - وأقام الاحتلال الصهيوني على أراضيها أيضا مصنعاً تم تأجيرة لشركة إنتل (بالانكليزية Intel) لصناعة المعالجات الدقيقة المستخدمة في أجهزة الحواسب الالية.

    السكان وأعمالهم
    - يقدر عدد سكانها مع اللاجئين 33,000 نسمة في عام 1998, وقد كان عدد السكان قبل الاحتلال في عام 1948 يقدر بـ 5,417 نسمة
    - كان سكان الفالوجة يعملون على الأغلب في الزراعة البعلية، فيزرعون الحبوب والخضروات والفواكهة
    - في 1944\1945، كانت التجارة تمثل القطاع الثاني من حيث الأهمية الاقتصادية، فكانت سوق أسبوعية تقام في الفالوجة ويؤمها التجار والمشترون من جميع قرى المنطقة وبلداته
    وذلك من ظهر يوم كل يوم أربعاء حتى ظهر الخميس، في موقع خاص زوده المجلس البلدي ما يلزم من التسهيلات
    - بالإضافة إلى الزراعة والتجارة، كان سكان القرية يعملون في تربية الحيوانات والدجاج وفي طحن الحبوب، وفي التطريز والحياكة، وفي صناعة الفخار. وكان في الفالوجة مصبغة شهيرة تستقطب الزبائن من أرجاء المنطقة كافة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 7:54 am